بين صافرة نهاية مواجهة مالي وآخر حصة تدريبية استعدادا لمباراة زامبيا، عاش المنتخب المغربي على وقع تفاصيل داخلية دقيقة كشفت عن مرحلة تقييم وتصحيح هادئة، تخللتها تساؤلات واضحة حول غياب إلياس بن الصغير.
بعد مباراة مالي، خضع المدافع جواد الياميق لمواكبة ذهنية خاصة، في محاولة لتخفيف الضغط النفسي الذي رافقه عقب تدخله الذي أسفر عن ضربة جزاء عادلت بها مالي النتيجة.
في السياق نفسه، عقد فوزي لقجع اجتماعا مع الطاقم التقني، عبر خلاله عن قلقه بخصوص المستوى الذي قدمه المنتخب، خصوصا في اللقاء الثاني، مؤكدا أن الأداء لا يعكس الإمكانيات الحقيقية للمجموعة.
كما نقل رئيس الجامعة للطاقم التقني صدى ردود فعل الجماهير ووسائل الإعلام، مسلطا الضوء على حجم الانتقادات التي رافقت نتائج وأداء الأسود خلال دور المجموعات.
من جانبه، قدم وليد الركراكي قراءة تقنية مفصلة لمباراة مالي، شرح فيها خلفيات التعادل وسياق القرارات التكتيكية التي أثرت على مجريات اللقاء.
في المقابل، عبّر أشرف حكيمي عن دعمه الكامل للمدرب والمجموعة، مؤكدا ثقته في العمل القائم داخل المعسكر رغم الضغط المحيط.
واقترح الركراكي مرافقة حكيمي له خلال الندوة الصحفية بالرباط، في خطوة هدفت إلى إيصال رسالة طمأنة للجمهور، مفادها أن الانسجام داخل المجموعة قائم وأن الثقة في القيادة التقنية ثابتة.
على مستوى التداريب، شوهد رومان سايس يخوض الحصة الأخيرة بشكل انفرادي تحت إشراف المعد البدني، في إطار برنامج خاص يراعي جاهزيته البدنية قبل مواجهة زامبيا.
وخلال الربع ساعة الأولى المفتوحة أمام الإعلام، لوحظ غياب إلياس بن الصغير عن المجموعة، دون توضيح رسمي لأسباب هذا الغياب إلى حدود تلك اللحظة.
في الوقت ذاته، حرص فوزي لقجع على متابعة الحصة التدريبية عن قرب، في إشارة دعم معنوي واضحة للاعبين قبل المباراة الحاسمة.
أما حكيمي، فظهر خلال التداريب بروح قيادية لافتة، ما عزز التكهنات حول إمكانية حمله شارة العمادة في مواجهة زامبيا المقبلة.
















