تعززت فرص المغرب في احتضان نهائي كأس العالم 2030، في ظل الجدل الذي رافق إحدى المباريات الودية التي أقيمت في إسبانيا، والتي أثارت انتقادات واسعة بسبب هتافات وصفت بالعنصرية.
الواقعة التي شهدتها مواجهة إسبانيا ومصر سلطت الضوء مجددا على ملف العنصرية في الملاعب، وهو عنصر أصبح يحظى باهتمام متزايد من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم عند تقييم ملفات تنظيم التظاهرات الكبرى.
وفي سياق التنافس على احتضان المباراة النهائية، يبرز كل من ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء وملعب سانتياجو برنابيو بمدريد كأبرز المرشحين، بعدما حصلا على تقييم مرتفع من لجنة مختصة داخل الاتحاد الدولي.
وسائل الإعلام الإسبانية خصصت تغطية واسعة لتداعيات تلك المباراة، خاصة ما يتعلق بانعكاسها المحتمل على ملف ترشيح مدريد، في وقت يرى فيه متابعون أن مثل هذه الأحداث قد تؤثر على صورة المدن المرشحة لتنظيم أكبر حدث كروي عالمي.
















