اضطر مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي إلى تقليص لائحة الفريق قبل مواجهة الباراغواي، حيث قرر استبعاد ثلاثة أسماء من ورقة المباراة التي احتضنتها مدينة لانس الفرنسية.
وشمل القرار كلا من إسماعيل صيباري لاعب أيندهوفن، والحارس المهدي الحرار، إضافة إلى حمزة آيت بودلال مهاجم رين، وذلك في إطار اختيارات تقنية مرتبطة بقوانين المنافسة.
ويأتي هذا الإجراء بسبب القيود التي تفرضها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تحدد عدد اللاعبين المسموح بتسجيلهم في ورقة المباراة في 26 لاعبا، في حين ضمت القائمة الموسعة للمنتخب 29 لاعبا بعد استدعاء ريان بونيدا.
وكان المنتخب المغربي قد حسم المواجهة الودية أمام الباراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، حيث سجل كل من بلال الخنوس ونائل العيناوي هدفي الفوز.
















