يواجه مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي تحديا كبيرا قبل الإعلان عن القائمة النهائية الخاصة بكأس العالم 2026، في ظل وفرة الخيارات داخل خطي الوسط والهجوم مقابل محدودية واضحة على مستوى الدفاع بسبب الإصابات وتراجع جاهزية بعض الأسماء.
ولم يغلق الناخب الوطني الباب أمام إمكانية ظهور مفاجآت في اللائحة المقبلة، مؤكدا أن الطاقم التقني يواصل متابعة عدد من اللاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة رفقة أنديتهم، رغم أنهم لم يسبق لهم حمل قميص المنتخب.
ويعيش خط وسط “أسود الأطلس” فترة قوية بفضل تألق مجموعة من اللاعبين في الدوريات الأوروبية، من بينهم إسماعيل الصيباري وعز الدين أوناحي وسفيان أمرابط وبلال الخنوس، إلى جانب بروز أسماء أخرى مثل نائل العيناوي وأيوب بوعدي وأسامة تيرغالين.
في المقابل، يثير خط الدفاع بعض القلق داخل المنتخب بسبب الإصابات التي طالت عددا من الركائز الأساسية، وعلى رأسهم نايف أكرد وشادي رياض، إضافة إلى الغموض الذي يرافق جاهزية بعض العناصر الأخرى.
ويرى عدد من المتابعين أن وفرة الخيارات في وسط الميدان قد تمنح المدرب حلولا تكتيكية إضافية لتجاوز الخصاص الدفاعي، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز داخل أرضية الملعب.
















