تكشف المعطيات المرتبطة بالتحضيرات لنهائيات كأس إفريقيا 2027 عن صعوبات مالية تواجه اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث المستضيفة، ما يسلط الضوء على هشاشة واضحة في بنيتها التمويلية رغم اقتراب الموعد القاري.
تقارير حديثة تشير إلى تفاوت كبير في الميزانيات بين اتحادات شرق إفريقيا، إذ تصل ميزانية الاتحاد التنزاني لكرة القدم إلى حوالي 21.2 مليون دولار، مقابل 11 مليون دولار لاتحاد أوغندا، بينما لا تتجاوز ميزانية الاتحاد الكيني خمسة ملايين دولار.
ورغم تصدر تنزانيا من حيث الأرقام، فإن اعتمادها بشكل كبير على عائدات البث التلفزيوني يجعل مواردها عرضة للتقلبات، في ظل غياب تنويع فعلي لمصادر الدخل.
أوغندا تعتمد أساسا على الدعم الحكومي لتغطية مصاريف منتخباتها الوطنية، ما يعكس محدودية مداخيلها الذاتية وضعف الاستثمار التجاري في القطاع الرياضي.
أما كينيا، فتخوض مرحلة إعادة ترتيب أوضاعها بعد سنوات من الاضطرابات الإدارية، غير أن محدودية ميزانيتها تثير تساؤلات حول قدرتها على تلبية متطلبات تنظيم بطولة بحجم كأس إفريقيا.
التفاوت بين هذه الاتحادات يتجاوز أحيانا الضعف، وهو ما يعكس اختلالا واضحا في التوازن المالي بينها، ويبرز هشاشة مشتركة قد تفرض ضغوطا إضافية على جاهزيتها التنظيمية قبل انطلاق البطولة.
















