زنقة 20 | متابعة
في خطوة جديدة مثيرة للجدل ، إستقبلت وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريغو، المنتمية لحزب اليسار الموحد، مجموعة من الأطفال القادمين من مخيمات تندوف، ضمن برنامج “عطلات في سلام” الذي تدعمه جبهة البوليساريو الانفصالية.
واستغلت الوزيرة، المناسبة لتوجيه رسائل سياسية مناهضة لموقف حكومة بلادها الرسمي، حيث دعت إلى تنفيذ “استفتاء لتقرير المصير في الصحراء”، في تجاهل واضح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية التي تحظى بدعم دولي واسع.
واللافت حسب نشطاء إلى أن هذه التصريحات تأتي من وزيرة تنتمي إلى حزب مشارك في التحالف الحكومي بقيادة بيدرو سانشيز، رغم أن حزبها يعارض منذ 2022 قرار رئيس الحكومة بدعم مبادرة المغرب للحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع الإقليمي.
ويطرح ذات النشطاء، هذا التناقض السياسي، الحكومة الإسبانية يطرح تساؤلات حول تماسك الموقف الرسمي لمدريد تجاه شريكها الاستراتيجي في الجنوب.
ويرى مراقبون، ان هذا التحرك من طرف اليسار الموحد ينظر على أنه محاولة لتسجيل مواقف إيديولوجية على حساب العلاقات المغربية الإسبانية، خاصة في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطا داخلية بسبب فضائح فساد، وتسعى جاهدة للحفاظ على تماسكها قبيل الانتخابات التشريعية المقبلة.
















