وثائق أمريكية رُفعت عنها السرية تكشف المستور وراء دعم الجزائر لـ”البوليساريو” بانتظام

هيئة التحرير17 مايو 2023آخر تحديث :
وثائق أمريكية رُفعت عنها السرية تكشف المستور وراء دعم الجزائر لـ”البوليساريو” بانتظام

الجديد نيوز

فضحت وثائق أمريكية، رُفعت عنها السرية، مخططات الجزائر من وراء صنع جبهة البوليساريو الانفصالية، ودعمها المتواصل بالمال والعتاد والأسلحة.

وجاء في وثائق المخابرات المركزية، تعود إلى سنة 1977 ورفعت عنها السرية شهر نونبر من سنة 2012، (جاء فيها) أن “الجارة الشرقية” سعت، من خلال قنطرة البوليساريو، للوصول إلى المحيط الأطلسي، فضلا عن إضعاف المغرب.

الوثائق عينها أضافت أن الدعم الجزائري للجبهة الوهمية وراءه غايتان؛ الأولى ظاهرة تكمن في “تقرير مصير” البوليساريو ودعمها من أجل السيطرة عليه. أما الثانية؛ وهي الأهم، فتتجلى في رغبة جنرالات قصر المرادية في بسط سيطرتها على منطقة شمال غرب إفريقيا وقطع الطريق أمام المغرب.

وتابع المصدر عينه أنه منذ بنا المغرب أول سور له؛ سيطر على أكثر من ثلثي الأراضي الصحراوية، مستحضرا أدوار الرؤساء المتعاقبين على الحكم بالجزائر في ملف الصحراء المغربية، الذي طال أمده لعقود دون أن يجد بعد طريقه إلى الحل والتسوية.

كما استطردت الوثيقة أن الرباط والجزائر على دراية بكون الوسائل العسكرية لن تحل ملف الصحراء المغربية، كاشفة أن وجهات نظر الدولتين في الملف تتقارب لكن ببطء.

ولم يفوت المصدر المذكور الفرصة دون أن يشير إلى أن الرباط من المرجح أنه لن توافق على أي صيغة تسوية تهدد مطالبته بالسيادة على الصحراء المغربية.

هذا وخلصت الوثائق ذاتها إلى أن ملف الصحراء يعتبره المغرب حاسما من وجهة نظر سياسية وداخلية، ولن يزيد الجبهة الداخلية للمملكة إلا صمودا، دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

تجدر الإشارة إلى أن ملف الصحراء المغربية عرف، خلال الأشهر الأخيرة، انتصارات دبلوماسية عديدة، فضلا عن فتح عدد من القنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

كما أنه ظفر بالاعتراف الأمريكي التاريخي بمغربية الصحراء، تلاه الدعم الرسمي لإسبانيا لمقترح الحكم الذاتي، الذي تبناه المغرب منذ سنة 2027 لإنهاء هذا النزاع المفتعل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

Pin It on Pinterest