أثار خبر إصابة الدولي المغربي أشرف حكيمي موجة قلق في الأوساط الكروية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وذلك بعدما أعلن نادي باريس سان جرمان غياب لاعبه لعدة أسابيع بسبب إصابة عضلية على مستوى الفخذ الأيمن.
وأوضح النادي الباريسي، في بيان طبي رسمي، أن حكيمي سيخضع للعلاج خلال الفترة المقبلة، دون تحديد موعد دقيق لعودته إلى الملاعب، ما يضع مشاركته في المباريات الحاسمة موضع شك، وعلى رأسها إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ.
وكان الظهير الأيمن قد تعرض للإصابة خلال الدقائق الأخيرة من مباراة الذهاب المثيرة التي احتضنها ملعب “بارك دي برانس”، حيث شعر بآلام في العضلة الخلفية للفخذ، غير أنه واصل اللعب حتى صافرة النهاية، في ظل استنفاد مدربه لويس إنريكي لجميع التبديلات.
وتطرح هذه الإصابة تساؤلات بشأن جاهزية حكيمي للاستحقاقات المقبلة، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ورغم أن مدة الغياب المعلنة لا تبدو طويلة نسبياً، فإن طبيعة الإصابات العضلية تظل مقلقة وتتطلب حذراً كبيراً في مرحلة التعافي.
من جهته، يترقب الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بقيادة محمد وهبي، تطور الحالة الصحية للنجم المغربي، في ظل الحاجة إلى جميع العناصر الأساسية خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً أن حكيمي يعد من الركائز التي لا غنى عنها في تشكيلة “أسود الأطلس”.
وفي انتظار مستجدات الفحوصات الطبية وبرنامج التأهيل، تبقى كل السيناريوهات واردة، بين عودة سريعة تعيد اللاعب إلى جاهزيته الكاملة، أو استمرار الغموض الذي قد يؤثر على حضوره في المنافسات القادمة، في مشهد يعيد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة عانى فيها المنتخب من غياب لاعبين بارزين بسبب الإصابة.
















