يشتغل المخرج هشام الجباري، حاليا، على مشروع سينمائي جديد، في كواليس تتسم بالكثير من السرية والكتمان، وذلك استعدادا لطرح عمل ينتظر أن يحدث نقلة في مسار الكوميديا المغربية على الشاشة الكبيرة.
وحسب ما كشفه مصدر خاص لـ “بلادنا24“، فقد شرع الجباري فعليا في التحضير لمختلف مراحل الفيلم، بدءا من المعالجة الدرامية، مرورا باختيار المواقع والطاقم الفني، وصولا إلى ضبط تفاصيل الإنتاج. وأكد المصدر ذاته أن الفيلم سيحمل قصة جديدة كليا، بأسلوب سردي مغاير لما قدمه الجباري في تجاربه السابقة، حيث يراهن هذه المرة على تقديم طرح مميز يعيد ثقة الجمهور والنقاد في الكوميديا المغربية كجنس سينمائي قادر على المنافسة الجادة.
ووفقا للمصادر ذاتها، يسعى الجباري من خلال هذا العمل إلى إعادة إحياء واحدة من الثنائيات الفنية التي حققت نجاحا كبيرا في السابق، والمتمثلة في الثنائي مجدولين الإدريسي وعزيز داداس، وهما وجهان أحبهما الجمهور المغربي في أعمال مختلفة، وراهن عليهما عدد من المخرجين، نظرا لما يجمعهما من انسجام تلقائي وحضور لافت على الشاشة.
الرهان على الكوميديا في هذا التوقيت يبدو خيارا واعيا من هشام الجباري، خاصة في ظل الطلب المتزايد من الجمهور المغربي على أعمال خفيفة ذات جودة، بعد فترة من هيمنة المواضيع الدرامية الثقيلة على المشهد، كما أن توظيف أسماء مألوفة وذات قاعدة جماهيرية قوية مثل داداس والإدريسي، من شأنه أن يعزز حظوظ الفيلم في قاعات السينما وفي المهرجانات أيضا، حسب ذات المصادر.
ولم يكشف بعد عن باقي تفاصيل العمل، بما في ذلك العنوان الرسمي وتاريخ التصوير، إلا أن مصادر “بلادنا24” أكدت أن المشروع يسير بخطى ثابتة نحو الانطلاق الفعلي، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن التفاصيل الرسمية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
















