في مدينة باتيرنا الرياضية، وضع مدرب برشلونة الرديف، جوليانو بيليتي، ثقته الكاملة في موهبة لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها: إبريما تونكارا. اللاعب الشاب سجل ظهوره الأول كأساسي في دوري الدرجة الرابعة الإسباني، ليؤكد أن مدرسة لاماسيا لا تزال تزخر بالمواهب الواعدة.
بداية قوية ومبكرة
إبريما لم يكن مجرد بديل لسد غياب لاعبين مصابين، بل أثبت شخصيته على أرض الملعب بقدرات مميزة في المراوغة والتوغل نحو عمق الدفاع، وهو ما أثنى عليه موقع “موندو ديبورتيفو”. هذا الأداء المبكر دفع إدارة برشلونة لتجديد عقده بسرعة، معترفة بكونه أحد أعمدة المستقبل للرديف وربما للفريق الأول.
حماية الخصوصية وتجنب صخب المنصات
ما يميز إبريما هو اختياره الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي تمامًا، محافظًا على تركيزه على كرة القدم فقط. هذا القرار يأتي لحمايته من الضغوط الخارجية والمقارنات المبكرة التي يمكن أن تضر بمسيرته، على عكس كثير من لاعبي جيله الذين يواجهون شهرة مبكرة تؤثر على تطورهم النفسي والمهني.
عبرة من يامال
تأتي هذه الحماية في وقت بالغ الأهمية، خاصة بعد صرخة النجم الشاب لامين يامال الذي كشف عن ضغوط المبكر في مسيرته قائلاً إنه عانى من توقعات كبيرة تتجاوز عمره. تجربة يامال شكلت درسًا لمن حول إبريما لضمان تطوره بهدوء، بعيدًا عن ضغط الشهرة والمقارنات.
إبريما تونكارا يبدو كموهبة تبشر بمستقبل واعد، يسير بخطى ثابتة نحو القمة، محافظًا على خصوصيته ومركزه في الملاعب، بعيدًا عن الضجيج الذي يلتهم الكثير من النجوم الصغار.
نجم لاماسيا الجديد سمع صرخة يامال مبكرًا؟!
















