في ظل تداول تقارير إعلامية حول مستقبل مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026، ما تزال الصورة الرسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تؤكد عدم وجود أي قرار يتعلق بانسحاب المنتخب الإيراني أو استبعاده من البطولة حتى الآن.
وبينما يتواصل الجدل إعلامياً، من المرتقب أن يناقش “فيفا” عدداً من الملفات التنظيمية خلال مؤتمره السادس والسبعين المقرر عقده في 30 أبريل الجاري بمدينة فانكوفر، وسط اهتمام متزايد بما يُتداول حول هذا الملف، دون تأكيدات رسمية بشأن أي تغيير في قائمة المنتخبات المتأهلة.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، فإن فرضية انسحاب إيران من المونديال—في حال حدوثها—قد تفتح الباب أمام تعويض مقعدها بمنتخب آسيوي، حيث يُطرح اسم منتخب الإمارات العربية المتحدة كأحد أبرز المرشحين المحتملين، بالنظر إلى ترتيبه في التصفيات القارية وبلوغه مراحل متقدمة قبل الإقصاء.
وتشير لوائح الاتحاد الدولي إلى أن أي منتخب ينسحب من المسابقة قد يواجه عقوبات مالية وإدارية، إضافة إلى استرجاع بعض الدعم المالي المقدم خلال مرحلة الإعداد، فيما ينص التنظيم على أن المقعد الشاغر يُعاد توزيعه داخل نفس القارة المعنية، ما يعزز فرضية بقاء المقعد آسيوياً.
وتضم القارة الآسيوية مجموعة من المنتخبات المتأهلة إلى مونديال 2026، من بينها اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا، السعودية، قطر، أوزبكستان، الأردن، العراق وإيران، ما يجعل أي سيناريو متعلق بالانسحاب خاضعاً لحسابات تنظيمية دقيقة داخل الاتحادين الآسيوي والدولي.
في المقابل، تؤكد تصريحات رسمية صادرة عن رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو أن مشاركة إيران ما تزال قائمة ضمن اللوائح المعتمدة، دون أي مستجدات تشير إلى خلاف ذلك، كما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة، لا تمانع دخول المنتخب الإيراني للمشاركة، مع بعض القيود المتعلقة بأفراد محددين لأسباب تنظيمية وأمنية.
وبينما تبقى هذه المعطيات في إطار النقاش الإعلامي، فإن الحسم النهائي يظل مرتبطاً بقرارات رسمية من الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة.
منتخب عربي مرشح لتعويض إيران في مونديال 2026
















