معسكر الأسود الأخير..ماذا وقع بين بوفال ووهبي؟

هيئة التحرير28 مايو 2026آخر تحديث :
معسكر الأسود الأخير..ماذا وقع بين بوفال ووهبي؟

كشفت معطيات متداولة من داخل معسكر المنتخب المغربي الأخير أن الأجواء هذه المرة بدت مختلفة بشكل واضح مقارنة بالفترات السابقة، سواء على مستوى طريقة التدبير أو طبيعة العلاقة بين اللاعبين والطاقم التقني.

وجاء المعسكر في مرحلة حساسة تسبق كأس العالم 2026، ما جعل المعسكر يعيش على وقع ضغط كبير ومنافسة قوية بين اللاعبين من أجل حجز مكان داخل اللائحة النهائية.

وحسب المعطيات نفسها، فإن المدرب محمد وهبي اختار التعامل مع المجموعة بمنطق صارم يعتمد على الانضباط والمساواة الكاملة، دون منح أي امتيازات خاصة لأي لاعب مهما كان اسمه أو مكانته.

كما ركز الطاقم التقني بشكل كبير على التداريب والعمل التكتيكي وجلسات تحليل المباريات، في وقت طغى فيه الجانب المهني على أجواء المعسكر، مع تقليص المساحات المرتبطة بالعلاقات الشخصية والتواصل غير الرسمي.

وفي المقابل، تحدثت الكواليس عن وجود نوع من التباعد بين بعض اللاعبين، خاصة مع اختلاف الخلفيات بين عناصر نشأت في المغرب وأخرى قادمة من أوروبا، وهو ما انعكس أحيانا على التواصل داخل المجموعة.

ومن بين الأسماء التي أثارت الجدل خلال المعسكر، برز اسم سفيان بوفال بعد حديث متداول عن لحظة توتر وانفعال مع المدرب خلال المباراة الودية، في ظل الضغط الكبير الذي يرافق المنافسة على الرسمية داخل المنتخب.

ورغم ذلك، يواصل وهبي التشبث بفلسفته القائمة على التقييم المستمر والاعتماد على الجاهزية والانضباط فقط، في محاولة لبناء مجموعة أكثر توازنا وصلابة قبل خوض التحديات المقبلة.

كما يعول المنتخب على عودة بعض العناصر القيادية مثل أشرف حكيمي وياسين بونو للمساهمة في إعادة الانسجام داخل المجموعة، مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026

الاخبار العاجلة