تتواصل التكهنات بشأن اللاعب الذي سيعوض عبد الصمد الزلزولي في قائمة المنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعد تأكد غيابه عن المنافسات بسبب الإصابة.
وحسب معطيات متداولة من مصادر مقربة من المنتخب الوطني، فإن الأخبار التي تحدثت عن إمكانية استدعاء يوسف النصيري لتعويض الزلزولي لا تستند إلى أي معطيات صحيحة.
وأوضحت المصادر نفسها أن قوانين تعويض اللاعبين المصابين تفرض اختيار البديل من اللائحة الأولية التي تم إرسالها سابقا، وهو ما يجعل اسم النصيري خارج دائرة المرشحين في هذه الحالة.
وأضافت أن الخيارات المطروحة أمام الناخب الوطني محمد وهبي تتركز أساسا على لاعبين يشغلان مركز الجناح، ويتعلق الأمر بكل من سفيان بوفال وعثمان معما، باعتبارهما من أبرز الأسماء الموجودة ضمن القائمة الأولية.
كما أشارت المعطيات ذاتها إلى أن التوجه الحالي داخل الطاقم التقني يهدف إلى تعويض الزلزولي بلاعب يشغل المركز نفسه على الرواق الهجومي الأيسر، وليس بمهاجم صريح.
ويبقى القرار النهائي بيد محمد وهبي، الذي ينتظر أن يحسم هوية اللاعب البديل خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل الموعد المحدد لإرسال التعديلات النهائية الخاصة بالقائمة المونديالية.
ويترقب الجمهور المغربي الإعلان الرسمي عن الاسم الذي سيحصل على فرصة الانضمام إلى “أسود الأطلس”، قبل انطلاق مشوار المنتخب في المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي.
















