عاد الدولي المغربي نايف أكرد إلى المغرب من أجل مواصلة مرحلة التأهيل والعلاج، في خطوة تمت بتنسيق مباشر مع الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، الذي يسعى إلى توفير أفضل الظروف لاستعادة اللاعب جاهزيته قبل الاستحقاقات المقبلة.
وكشفت تقارير إعلامية فرنسية أن المؤشرات الحالية تبدو إيجابية بخصوص إمكانية حضور أكرد ضمن القائمة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026، خاصة بعد التقدم الملحوظ الذي سجله خلال برنامجه العلاجي في الفترة الأخيرة.
وأضافت المصادر ذاتها أن عودة المدافع المغربي جاءت وفق برنامج مدروس يهدف إلى تجهيزه تدريجيا من الناحيتين البدنية والطبية، بعيدا عن أي ضغوط قد تؤثر على عملية تعافيه.
ويتابع الناخب الوطني محمد وهبي الوضع الصحي للاعب باهتمام كبير، بالنظر إلى أهميته داخل الخط الدفاعي لـ”أسود الأطلس”، حيث يعول عليه الطاقم التقني بشكل كبير خلال المرحلة المقبلة إلى جانب عدد من العناصر الأساسية.
كما يسود نوع من الارتياح داخل الأوساط المغربية بعد التحسن الذي تشهده حالة أكرد، خاصة في ظل رغبة الجماهير في رؤية المدافع الدولي يعود سريعا إلى الملاعب ويستعيد جاهزيته الكاملة قبل انطلاق مونديال 2026
















