أنهى نادي ريال مدريد إجراءاته التأديبية الداخلية في حق كل من فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني، بعد مثولهما أمام المسؤول عن التحقيق المرتبط بالواقعة التي تم فتح ملف بشأنها خلال الساعات الماضية.
وأوضح النادي في بيان رسمي أن اللاعبين عبّرا خلال جلسة الاستماع عن ندمهما الشديد لما حدث، كما قدّم كل واحد منهما اعتذاراً للآخر، في إشارة إلى رغبتهما في تجاوز الخلاف وطي الصفحة.
ولم يقتصر الاعتذار على الطرفين فقط، بل شمل إدارة النادي، زملاءهما في الفريق، الجهاز الفني، وكذا الجماهير، مع تأكيدهما الاستعداد لقبول أي عقوبات يقررها النادي.
وعلى ضوء هذه المعطيات، قررت إدارة ريال مدريد فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل لاعب، بإجمالي مليون يورو.
وأكد النادي في ختام بيانه أن هذا القرار يضع حداً نهائياً للإجراءات الداخلية المتعلقة بالحادثة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بخصوص ملابسات ما وقع.
ويأتي هذا التحرك من إدارة النادي في إطار تشديدها على الانضباط داخل غرفة الملابس والحفاظ على استقرار المجموعة في مرحلة مهمة من الموسم، بعد فتح تحقيق تأديبي أولي وتفعيل اللائحة الداخلية قبل الوصول إلى العقوبة المالية النهائية.
















