تتواصل متاعب خط دفاع المنتخب الوطني مع تزايد الإصابات التي طالت عدداً من الأسماء البارزة، وآخرها المدافع الشاب شادي رياض الذي تعرض لانتكاسة عضلية مع ناديه كريستال بالاس بعد مباراة بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاءت إصابة شادي في توقيت حساس، بعدما كان قد بدأ يستعيد مستواه ويثبت مكانه في التشكيلة الأساسية، قبل أن يضطر لمغادرة الملعب بسبب “تشنج عضلي مفاجئ” بحسب مدربه أوليفر غلاسنر، مرجعاً السبب إلى الإرهاق البدني الناتج عن كثافة المباريات الأوروبية.
هذه الوضعية وضعت المدرب الوطني محمد وهبي أمام إشكال حقيقي، خاصة في ظل استمرار معاناة عناصر أساسية أخرى مثل نايف أكرد وعدم استقرار وضعية بعض المدافعين، ما يفاقم أزمة الخيارات الدفاعية قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم.
ويبدو أن الجهاز الفني مطالب بإعادة ترتيب أوراقه الدفاعية بشكل عاجل، تفادياً لأي فراغ قد يؤثر على جاهزية المنتخب في المرحلة الحاسمة من التحضير للمونديال.















