يواجه النجم الفرنسي كيليان مبابي ضغوطاً متزايدة داخل ريال مدريد، عقب موسم مخيب خرج فيه الفريق دون تحقيق ألقاب كبرى، ما فتح الباب أمام موجة انتقادات واسعة من جماهير النادي تجاه المهاجم الفرنسي.
وذكرت تقارير صحفية إسبانية أن أجواء التوتر داخل النادي الملكي ازدادت خلال الأيام الأخيرة، خاصة بعد سفر مبابي إلى جزيرة سردينيا لقضاء عطلة قصيرة قبل الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني، وهو ما أثار تساؤلات داخل محيط الفريق بشأن مدى التزام اللاعب وتركيزه في هذه المرحلة الحساسة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تلقى محيط اللاعب رسائل غير مباشرة من بعض مسؤولي ريال مدريد تفيد بأن مكانته داخل الفريق ليست فوق النقاش، وأن النادي سبق له التخلي عن أسماء كبيرة في السابق، من بينها سيرجيو راموس وكريستيانو رونالدو، ما يعكس تصاعد الضغوط على قائد المنتخب الفرنسي.
وفي السياق نفسه، أشارت تقارير فرنسية إلى وجود شكوك داخل إدارة النادي حول مدى قدرة مبابي على الانسجام بشكل مثالي مع البرازيلي فينيسيوس جونيور في الخط الأمامي، خصوصاً بعد تراجع الأداء الجماعي للفريق في عدد من المباريات الأخيرة.
وتضيف المصادر أن إدارة ريال مدريد تتابع الوضع عن كثب، في ظل مخاوف من عدم قدرة النجم الفرنسي على تقديم الإضافة المنتظرة خلال الموسم المقبل، ما قد يفتح الباب أمام سيناريوهات غير متوقعة بشأن مستقبله داخل “سانتياغو برنابيو”.
















