فيفا يستحضر سيناريو المغرب في مونديال 1998

هيئة التحرير28 أبريل 2026آخر تحديث :
فيفا يستحضر سيناريو المغرب في مونديال 1998

سلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء على مفارقة لافتة مرتبطة بمشوار المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، بعد الإشارة إلى تكرار ملامح مجموعة تاريخية سبق لـ“أسود الأطلس” أن خاضوها في مونديال 1998 بفرنسا.

وأوضح تقرير نشره الموقع الرسمي لـ“فيفا” أن القرعة وضعت المنتخب المغربي في مجموعة تضم منتخبي البرازيل وإسكتلندا، وهو ما أعاد إلى الأذهان أجواء النسخة الفرنسية التي شهدت مواجهات مشابهة، مع اختلاف بسيط في تركيبة المجموعة آنذاك بوجود منتخب النرويج.

واستعرض التقرير تفاصيل مشاركة المغرب في تلك النسخة، حين قدّم أداءً لافتًا بقيادة أسماء بارزة مثل مصطفى حجي وصلاح الدين بصير، حيث افتتح مشواره بتعادل أمام النرويج، قبل أن يخسر بصعوبة أمام البرازيل، ثم يحقق فوزًا كبيرًا على إسكتلندا. ورغم ذلك، غادر المنافسات مبكرًا بعد احتلاله المركز الثالث في مجموعته، في سيناريو حُسم بفوارق ضئيلة رغم حصده أربع نقاط.

وأكد “فيفا” أن الكرة المغربية قطعت شوطًا كبيرًا منذ ذلك الحين، سواء على مستوى النتائج أو جودة الأداء، حيث تحول المنتخب من فريق طموح إلى أحد أبرز القوى الصاعدة في الكرة العالمية، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2022 عندما أنهى البطولة في المركز الرابع كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف النهائي.

ولم يقتصر التطور على المنتخب الأول فقط، بل شمل أيضًا الفئات السنية، إذ بصم المنتخب الأولمبي على مشاركة مميزة في أولمبياد باريس 2024 بحصوله على الميدالية البرونزية، بينما تُوج منتخب الشباب بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة في نسخة 2025، في دليل واضح على نجاح المشروع الكروي المغربي واستمراريته.

وعلى المستوى التقني، أشار التقرير إلى أن المنتخب المغربي في مونديال 2026 سيقوده المدرب الوطني محمد وهبي، في إطار توجه يعكس الثقة في الكفاءات المحلية لمواصلة البناء على المكتسبات السابقة وتعزيز الحضور القاري والعالمي.

وختم “فيفا” تقريره بالتأكيد على أن استحضار سيناريو 1998 يمنح مونديال 2026 طابعًا خاصًا من الناحية التاريخية، غير أن واقع اليوم يضع المغرب في موقع مختلف تمامًا، بمنتخب أكثر نضجًا وخبرة، وطموح أكبر لكتابة صفحة جديدة في تاريخه المونديالي.

 

الاخبار العاجلة