شهدت نهاية مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا بين الجزائر ونيجيريا مشاهد مؤسفة في المدرجات، بعد خروج المنتخب الجزائري من البطولة إثر الهزيمة بهدفين دون رد.
تحولت المدرجات إلى مشهد من الفوضى والتوتر، حيث تدخل بعض المشجعين في صدام مع رجال الأمن والمنظمين، ورشقوا الحواجز مرددين شعارات غاضبة، في تصرفات بعيدة عن روح الرياضة التي تميز عادة منافسات الكرة الإفريقية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه النسخة من البطولة شهدت خروج عدة منتخبات كبيرة، لكن جماهير معظمها غادرت المباريات بروح رياضية، مظهرة احترامها للمنافسين وللتنظيم، في صورة مغايرة لما حصل عقب وداع الجزائر للبطولة.
وانهزم المنتخب الجزائري بهدفين دون رد أمام نظيره النيجيري، ليودّع بذلك منافسات كأس أمم إفريقيا من دور ربع النهائي، في نتيجة أثارت موجة غضب واسعة في صفوف جماهيره.
















