زنقة 20 | متابعة
في خطوة غير مسبوقة، تستضيف العاصمة الجزائرية في نهاية نوفمبر مؤتمرًا دوليًا حول «جرائم الاستعمار في إفريقيا»، بمبادرة من الرئيس عبد المجيد تبون.
وسيشارك في المؤتمر، المقرر عقده يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر في المركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر بحسب وسائل إعلام جزائرية ، عدد من الوزراء والخبراء والقانونيين والمؤرخين والأكاديميين من مختلف دول القارة الإفريقية.
وتشير وسائل الإعلام المحلية إلى أن المؤتمر سيشكل «نوعًا من المحاكمة» للدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا، إنجلترا، بلجيكا وألمانيا، التي تعتبرها الجزائر من القوى الاستعمارية التي يجب أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية.
ومن بين المواضيع التي سيناقشها المشاركون: استغلال الموارد الطبيعية، سبل المطالبة بالتعويضات، واسترجاع الأعمال الفنية المنهوبة من الدول الأوروبية.
ولفتت ذات المصادر إلى غياب تركيا، رغم تاريخها الاستعماري في الجزائر.
ويأتي المؤتمر في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجزائر وعدد من الدول الأوروبية توترات متصاعدة، ما يضع هذه القمة في سياق حساس سياسيًا ودبلوماسيًا.
















