تشهد مدينة أكادير حالة من الغليان في أوساط جماهير حسنية أكادير، بعدما عادت الاحتجاجات إلى الواجهة بشكل أقوى، وسط مطالب متزايدة برحيل رئيس النادي بلعيد الفقير وأعضاء مكتبه المسير، على خلفية تراجع النتائج وتدهور الأوضاع داخل الفريق.
وأعلن فصيل إلتراس إيمازيغن، عبر منصاته الرسمية، عن تنظيم وقفة احتجاجية جديدة، وصفها بـ“الأكثر قوة وتأثيرا”، داعيا كافة أنصار الفريق إلى الحضور المكثف للتعبير عن رفضهم للوضع الحالي، والتشبث بمطلب الاستقالة الفورية للمكتب المسير، مع الدعوة إلى عقد جمع عام استثنائي يفرز قيادة جديدة تعيد الاستقرار للنادي.

ومن المرتقب أن تُنظم هذه الوقفة يوم الأحد المقبل أمام مقر النادي بشارع الحسن الثاني، في مشهد يعكس تصاعد منسوب الاحتقان داخل الشارع الرياضي السوسي، خاصة في ظل استمرار النتائج السلبية التي زادت من حدة الانتقادات الموجهة للإدارة الحالية.
ولم تتوقف مظاهر الغضب عند حدود الدعوات للاحتجاج، بل امتدت إلى شوارع المدينة، حيث ظهرت شعارات مناهضة لرئيس النادي على عدد من الجدران، بما في ذلك محيط مقر الفريق، في تعبير واضح عن حجم السخط الجماهيري.
وكان المئات من أنصار الحسنية قد خاضوا وقفة احتجاجية سابقة بالمكان ذاته، عبروا خلالها عن استيائهم من الوضعية التي يعيشها الفريق، محملين المسؤولية الكاملة للرئيس والمكتب المسير، في ظل ما وصفوه بتراجع غير مسبوق على مستوى التسيير والنتائج.
ويرى متتبعون للشأن الرياضي المحلي أن هذه التحركات تعكس مرحلة دقيقة يمر بها النادي، مع تزايد الضغط الجماهيري المطالب بالتغيير، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى موقف إدارة الفريق، وما إذا كانت ستتجاوب مع هذه المطالب أو تبحث عن حلول لاحتواء الأزمة واستعادة ثقة الجماهير.
















