أثار القرار الأمريكي المتعلق بفرض ضمانات مالية مرتفعة على جماهير عدد من المنتخبات الإفريقية الراغبة في حضور كأس العالم 2026 موجة انتقادات واسعة داخل الأوساط الرياضية بالقارة، وسط مخاوف من غياب الأجواء الجماهيرية الإفريقية المعروفة في المدرجات.
وكشفت تقارير إعلامية أن جماهير منتخبات مثل السنغال والجزائر وتونس وساحل العاج والرأس الأخضر ستكون مطالبة بدفع مبالغ مالية ضخمة للحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، ضمن برنامج خاص بدأ العمل به منذ غشت 2025.
وتتراوح قيمة هذه الضمانات، بحسب المعطيات المتداولة، بين 4350 يورو للأطفال و13 ألف يورو للبالغين، وهو ما اعتبرته مصادر رياضية شروطا صعبة ستمنع فئات واسعة من المشجعين من السفر ومساندة منتخباتها.
كما عبر مسؤولون داخل اتحادات كروية إفريقية عن استيائهم من هذه الإجراءات، معتبرين أنها تخلق نوعا من التمييز بين جماهير المنتخبات المشاركة وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص.
ويستند القرار الأمريكي، وفق المصادر نفسها، إلى معطيات تتعلق بمخالفات مرتبطة بمدة التأشيرات المسجلة خلال السنوات الماضية بالنسبة لبعض الجنسيات.
ورغم نجاح الاتحاد الدولي لكرة القدم في إعفاء اللاعبين والأطقم التقنية من هذه الضمانات، فإن الجماهير ما تزال مطالبة بتحمل تكاليف إضافية تشمل الضمان المالي وتذاكر المباريات والسفر والإقامة، في نسخة توصف بأنها من بين الأكثر تكلفة في تاريخ كأس العالم.
















