تواصل إدارة الأهلي المصري تحركاتها لحسم ملف المدرب الجديد الذي سيقود الفريق خلال الموسم المقبل، خلفاً للدنماركي ييس توروب الذي غادر منصبه مؤخراً بعد فسخ العقد بالتراضي.
وكثفت إدارة النادي خلال الأيام الأخيرة اتصالاتها مع عدد من المدربين بهدف التوصل إلى اتفاق سريع، يسمح للشخص الجديد بالإشراف على التحضيرات الخاصة بالموسم القادم، وتحديد احتياجات الفريق من التعاقدات والانتدابات.
ووفقاً لما أورده موقع “winwin”، فإن الأنباء التي تحدثت عن وجود خلافات داخل إدارة الأهلي بشأن هوية المدرب الجديد لا أساس لها من الصحة، حيث كان هناك توافق واضح حول البحث عن مدرب ينتمي إلى المدرسة الأوروبية. وفي هذا الإطار، أجرى مسؤولو النادي سلسلة من الاجتماعات في بلجيكا وهولندا واليونان مع ممثلي عدد من المدربين البارزين، من بينهم الهولندي مارك فان بوميل والروماني ميرتشا لوشيسكو.
غير أن المفاوضات لم تكلل بالنجاح، بعدما أبدى المدربان تحفظهما على فكرة العمل في منطقة الشرق الأوسط، كما طالب فان بوميل براتب سنوي يصل إلى 4.5 ملايين دولار، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة خيارات أخرى، خصوصاً من المدرسة البرتغالية.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بقوة، برز اسم برونو لاج، المدرب السابق لبنفيكا، الذي اشترط راتباً سنوياً بقيمة 5 ملايين دولار بعقد يمتد لعامين، إضافة إلى الحصول على كامل مستحقاته المالية في حال إقالته قبل نهاية العقد.
كما شهدت الساعات الأخيرة تداول اسم البرتغالي باولو سوزا، مدرب شباب الأهلي دبي، غير أن المقترح لم يحظَ بإجماع داخل النادي، في حين اعتذر بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة القطري، عن قبول المهمة بسبب اقتراب تجديد عقده مع فريقه الحالي.
وفي ظل تعثر المفاوضات مع عدة أسماء أوروبية، برز اسم المدرب المغربي الحسين عموتة كأبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية للأهلي، وسط استمرار المفاوضات لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.
















