تلعب العروض الكوميدية، في الوقت الحالي، دورا مهما في توعية الجمهور المغربي، والتطرق لمختلف القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، التي تشغل الرأي العام.
فالكوميديا، بصفتها أحد ألوان الفن التي تتمتع بقدرة على الوصول إلى شريحة واسعة من الناس، تساهم بشكل فعال في تسليط الضوء على القضايا الحساسة، بطريقة خفيفة تثير الضحك، وتفتح المجال للتفكير النقدي في آن واحد، وهو ما يدفع العديد من النشطاء إلى تداول مقاطع هذه العروض على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، كما يحدث الآن مع الثنائي سعيد ووديع، في عرضهما “زطك طاو”.
ويعيش الثنائي في هذه الأثناء، على وقع نجاح عرضهما الكوميدي، الذي اختارا له اسم “زطك طاو”، وتحدثا في آخر عروضهما، عن “عيد الحب”، وكيف يعيش المغاربة هذه المناسبة، في عرض شامل وساخر لمختلف الظواهر و”التقاليد” التي يعيشها الأشخاص احتفالا به.
وفي هذا الصدد، يقول سعيد، في تصريح لـ”بلادنا24“، إنه فرح للغاية بالنجاح الكبير الذي حققه العرض، وكيفية تفاعل الجمهور معه. مضيفا أن شباك التذاكر ينفذ بمرور أيام قليلة، “ما يبرهن ويترجم إعجاب المغاربة بالعرض الذي استمر لأزيد من ساعة وأربعين دقيقة، مليئة بالفرجة والمتعة”.
لكل عرض قصة، ولكل قصة رسالة، ولعرض الثنائي سعيد و وديع طريقة خاصة في اختيار المواضيع والقضايا التي يسلطون الضوء عليها باستمرار، حيث يقول المتحدث: “يحتضن العرض العديد من المواضيع الاجتماعية. والمميز أن المشاهد لن يلاحظ أبدا كيف ننتقل من موضوع لآخر، وهذه هي نتيجة صريحة لحبكة الكتابة”. مشيرا إلى إمكانية إضافة مواضيع أخرى خارجة عن الإطار العام للعرض، بتزامنه مع بعض المناسبات، كـ”عيد الحب”.















