عام ونهار” يطرح ثغرات مدونة الأسرة.. ولا أمانع في تجسيد أدوار “شريرة

هيئة التحرير19 يونيو 2024آخر تحديث :
عام ونهار” يطرح ثغرات مدونة الأسرة.. ولا أمانع في تجسيد أدوار “شريرة

تستهل القناة الأولى، عرض أولى حلقات المسلسل الدرامي الجديد “عام ونهار”، بعد حملة ترويجية، وجهت للعمل الأنظار وشوق الجمهور للتعرف على تفاصيله، خاصة وأنه يجمع ثلة من أشهر الفنانين، وتطرقه لقضايا اجتماعية محضة، قل نظرها في الشاشة الصغيرة.

وفي هذا الصدد، يقول الفنان عادل أبا تراب، في تصريح لـ”بلادنا24“، مقدما تفاصيل أكثر عن مسلسل “عام ونهار”، قائلا: “نتناول في هذا العمل، قضية اجتماعية تهم شريحة كبيرة من المجتمع، وهي حضانة الأطفال. وتدور القصة حول زوجين انفصلا بعد الطلاق، وبينهما طفل صغير. وبدأت الزوجة تفكر في الزواج من جديد، واكتشفت أن القانون يحتم عليها التنازل عن حضانة الطفل لوالده إذا تزوجت مرة أخرى. وبالتالي، تحاول التحايل على القانون لضمان بقاء طفلها معها، الأمر الذي يطرح بشكل صريح، النقاش حول تعديل مدونة الأسرة قريبًا”.

وعهد على الفنان عادل أبا تراب، بشخصيته القوية، وتجسيداته الأقوى، فهو من تنوع مساره الفني بين الدراما والكوميديا، وتجربة “عام ونهار” مميزة، كشف تفاصيلها، قائلا: “أجسد شخصية الزوج في هذا المسلسل، الذي يقف عقبة أمام طليقته، ويمنعها من الزواج مجددًا، حيث يسعى لاستعادة حضانة طفله”.

ويجمع هذا العمل، الفنان أبا تراب، من جديد، مع الفنانة سلوى زرهان، التي تشاركه البطولة، وهو ما علق عليه، قائلا: “لقد سبق لي العمل مع سلوى زرهان في العديد من الأعمال الفنية، ودائمًا ما نجد التفاهم والراحة في تعاوننا، على سبيل المثال، تجربتنا في (السر المدفون) كانت مختلفة عن مسلسل (بنات الحديد)، وكذلك (عام ونهار) يأتي بتحدياته الفريدة. العمل مع سلوى زرهان دائمًا ما يكون ممتعًا، لأننا نفهم بعضنا البعض جيدًا، وهذا يعزز من تميزنا في العمل معًا. أتمنى لها دوام النجاح والاستمرارية”.

ولطالما ترددت فئة مهمة من الفنانين المغاربة في تقمص شخصيات يصفها الجمهور، إذا صح التعبير، بـ”الشريرة”، لكن أبا تراب، يأخذ غمار التجديد، ولو كان فيه نوع من التحدي والظهور بشكل مختلف تماما عن الشخصية الحقيقية، إذ يقول: “بالنسبة لآراء الجمهور حول الشخصيات التي أقدمها، سواء كانت إيجابية أم سلبية، فهذا لا يزعجني. على العكس، كل دور يوفر لي مساحة للإبداع والتجديد، مما يجعل تجربتي كممثل أكثر تحديًا وإثارة”.

وأضاف المتحدث، مردفا: “ما يهمني حقًا، هو قراءة السيناريو بعناية، والتعرف على تفاصيل الشخصية، والعمل على تقديمها بطريقة فريدة. أحب أن أتحدى نفسي في تقديم شخصيات جديدة، فهذا هو ما يمنحني التنوع والاستمرارية في مسيرتي الفنية. إضافةً إلى ذلك، العمل الفني هو نتاج جهود جماعية، ويعتمد على التعاون بين المخرج والزملاء الممثلين، والفريق الفني والتقني بأكمله”.

الاخبار العاجلة