ضجة أوروبية بسبب تفضيل المواهب تمثيل المغرب

هيئة التحرير2 أبريل 2026آخر تحديث :
ضجة أوروبية بسبب تفضيل المواهب تمثيل المغرب

أثار قرار اللاعب الشاب ريان بونيدة، نجم أياكس أمستردام، تمثيل المنتخب المغربي بدل البلجيكي، موجة نقاش حادة داخل الأوساط الرياضية البلجيكية، خاصة بعد التصريحات المثيرة التي أدلى بها الدولي الهولندي السابق رافائيل فان دير فارت.
وخلال ظهوره في برنامج تلفزيوني، عبّر فان دير فارت عن موقفه بلهجة صريحة، معتبراً أن عدداً من اللاعبين من أصول مغربية يختارون الدفاع عن ألوان المغرب بعد عدم تمكنهم من فرض أنفسهم داخل المنتخبات الأوروبية، في تصريح أثار استياءً واسعاً، خصوصاً في المغرب.
وجاءت هذه التصريحات مباشرة عقب إعلان بونيدة، البالغ من العمر 20 عاماً، قراره الدولي، وهو خيار بات يتكرر في السنوات الأخيرة لدى عدد من اللاعبين المنحدرين من أصول شمال إفريقية، الذين يفضلون تمثيل بلدانهم الأصلية.
ولم يخفِ فان دير فارت تحفظه على هذا التوجه، حيث أشار أيضاً إلى أنه كان يتمنى أن تنجح هولندا في استقطاب لاعب بحجم حكيم زياش في وقت مبكر من مسيرته، في إشارة إلى قيمة المواهب التي تختار المغرب.
تصريحات النجم السابق لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل توقعاته بشأن المنافسات الدولية، حيث قلل من صعوبة مواجهة محتملة بين المنتخبين الهولندي والمغربي في نهائيات كأس العالم، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
في المقابل، أشاد فان دير فارت بموهبة اللاعب الهولندي الصاعد كيس سميت، معتبراً إياه مشروع نجم كبير قادر على خلافة فرانكي دي يونغ في خط وسط المنتخب الهولندي مستقبلاً.
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة، حيث اعتبرها متابعون تقليلاً من قيمة المنتخب المغربي ومن اختيارات لاعبيه، في وقت يرى فيه آخرون أنها تعكس جدلاً أوسع حول هوية اللاعبين مزدوجي الجنسية ومستقبلهم الدولي.

الاخبار العاجلة