صديقي يتوقع بلوغ 7,8 ملايين رأس من الماشية في عرض عيد الأضحى

هيئة التحرير4 يونيو 2024آخر تحديث :
صديقي يتوقع بلوغ 7,8 ملايين رأس من الماشية في عرض عيد الأضحى

من منصة مجلس المستشارين وعلى بعد أقل من أسبوعين على حلول عيد الأضحى، استعرض محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وضعية السوق الوطنية الخاصة بالأضاحي وتوقعات وزارته وتدابيرها لإنجاح هذا الموعد السنوي.

وقال الصديقي خلال جوابه على أسئلة المستشارين البرلمانيين: “من المرتقب أن يصل العرض الوطني من الأضاحي خلال هذه السنة إلى 7,8 ملايين رأس، منها 6,8 ملايين رأس من الأغنام ومليون رأس من الماعز، في حين إن الطلب المرتقب يقدر بحوالي 6 ملايين رأس، منها 5,4 ملايين من الأغنام و600 ألف من الماعز”.

وأوضح الوزير أن “عملية الترقيم وصلت إلى 5,8 ملايين رأس، في حين إن الاستيراد من الخارج وصل إلى 450 ألف رأس بنهاية ماي الماضي، في وقت تطمح الوزارة إلى استيراد ما يصل إلى 600 ألف رأس للرفع من العرض والاستجابة لطلب والتخفيف من الضغط على الماشية الوطنية، على أن تتزايد هذه الأرقام خلال الأيام المقبلة”، مشيرا إلى أنه “جرى إعفاء المستوردين من الرسوم الجمركية والضريبية ومنحهم 500 درهم عن كل رأس مستورَد”.

ولفت المسؤول الحكومي إلى أن “القطيع الوطني من الأغنام اليوم محدد في 20,3 مليون رأس، بانخفاض بنسبة 2 في المائة عن السنة الماضية، بينما يصل إجمالي القطيع الوطني من الماعز إلى 5,4 ملايين رأس، وهو ما يشكل انخفاضا بنسبة 4 في المائة عن السنة الماضية”.

وبيّن الصديقي أن “عيد الأضحى يظل موعدا سنويا مجتمعيا ولمربي الماشية بالنظر إلى كون 14 مليار درهم يتم تحويلها إلى العالم القروي، في وقت تأثر القطيع الوطني للسنة الثالثة على التوالي وبصفة مباشرة بالجفاف وتدهور الزراعات الكلئية وغلاء الأعلاف”، موردا أنه “استجابة لهذه الوضعية قمنا بتنزيل برنامج دعم مربي الماشية بما يصل إلى 10 مليارات درهم للتخفيف من شح التساقطات عبر دعم الأعلاف وتوريد الماشية”.

وحول الاستعدادات لإنجاح عيد الأضحى لسنة 2024، أشار الصديقي، الذي أجاب عن سؤالين حول الموضوع، إلى أنه “يتم تكثيف المراقبة الصحية للقطيع الوطني الموجه للأسواق والتأكد من خلوه من الأمراض المعدية، حيث تظل حالته الصحية إلى حدود الساعة جيدة، على أن تستمر المراقبة إلى غاية يوم العيد”.

الوزير كشف أن “المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) يواصل حملاته في إطار استعداداته لإنجاح هذه المناسبة، حيث تم القيام بما يصل إلى 1486 عملية نجم عنها تحرير 6 محاضر جرت إحالتها على النيابة العامة، تتعلق ببيع أدوية بطريقة غير مشروعة بكل من جرادة ومراكش والخميسات وقصبة تادلة، في حين تم تحرير محضريْن بتارودانت وبني ملال بخصوص ضبط 51 طنا من الأعلاف غير المطابقة للمواصفات”.

كما شدد على “الاستمرار في مراقبة تنقيل الفضلات الحيوانية للدواجن التي سبق أن تسببت في اخضرار اللحوم سنة 2015، إذ تم في الفترة الماضية تحرير 8 محاضر تتعلق بضبط وإتلاف 66 طنا من مخلفات الدجاج بسيدي افني والحوز وقلعة السراغنة وطانطان وورزازات، في وقت تم منح 1303 جوازات مرور لناقلي فضلات الدجاج”.

وحسب أجوبة الوزير، “يصل إجمالي وحدات تربية وتسمين رؤوس العيد على الصعيد الوطني إلى 214 ألف وحدة، في وقت جرى إنشاء ما يصل إلى 36 سوقا مؤقتا بتنسيق مع الداخلية والجماعات الترابية، فيما تم كذلك إرساء نظام معلوماتي لتتبع أسواق البيع ومراقبة مياه توريد الماشية، فضلا عن برمجة زيارات ميدانية للأوساق الأسبوعية”.

ولم ينف الوزير ما تعرفه بعض أسواق الأضاحي من عمليات مضاربة، حيث لفت إلى أنها “إشكالية صحيحة ولا تعني الأضاحي فقط، بل سبق أن أشارت تقارير إلى كونها تشمل المنتجات الفلاحية ككل، وهو أمر يهم عددا من القطاعات في أفق معالجته”، خالصا إلى أن “التدابير التي جرى القيام بها أثرت بشكل مباشر على وفرة وصحة القطيع”.

الاخبار العاجلة