شوكي: إنجازات تاريخية للمرأة المغربية 2026 ودعم 400 ألف أرملة
أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة الحالية بقيادة عزيز أخنوش حققت مكاسب نوعية لصالح المرأة المغربية، خاصة في العالم القروي وفئة الأرامل، مشيراً إلى تعميم التغطية الصحية وبرامج الدعم المباشر التي استفادت منها أكثر من 390 ألف أرملة بمبلغ 400 درهم لكل طفل. وجاءت تصريحات شوكي خلال لقاء الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية بمراكش، حيث أبرز أن هذه الإصلاحات تعكس استجابة ملموسة للدعوة الملكية لمراجعة مدونة الأسرة، وتهدف إلى ضمان حقوق إضافية للنساء وأطفالهن مع الحفاظ على التماسك الأسري والمجتمعي في المغرب.
تفاصيل الإنجازات الحكومية في الصحة والتمكين الاقتصادي
شملت الإصلاحات التي أوردها شوكي تعميم التغطية الصحية لجميع المغاربة عبر برامج “أمو تضامن” والخدمات الطبية التي تجاوزت قيمتها 22 مليار درهم، مما أتاح للنساء ولوجاً متساوياً للرعاية الصحية بين المدن والبوادي. كما ساهم برنامج “فرصة” للتمكين الاقتصادي في مساعدة النساء على إنشاء مشاريعهن الخاصة، بينما عززت الحكومة حضور المرأة في مواقع المسؤولية السياسية، من رئاسة المجالس الترابية إلى المشاركة الفاعلة داخل الحكومة والمكتب السياسي للحزب، في إطار رؤية شاملة تضمن مساهمة المرأة المتساوية في بناء المغرب الصاعد.
خلفية الإصلاحات: استجابة للدعوة الملكية ومراجعة مدونة الأسرة
تأتي هذه الإنجازات في سياق الاستجابة للدعوة الملكية السامية لمراجعة مدونة الأسرة، حيث كان حزب التجمع الوطني للأحرار من أوائل الأحزاب التي قدمت مقترحات هادفة لصالح مستقبل الأسرة المغربية، انطلاقاً من لقاءات جهوية نظمتها النساء التجمعيات في مختلف جهات المملكة. وأكد شوكي أن هذه الإصلاحات ليست تدابير مؤقتة، بل تمثل رؤية دولة اجتماعية تراعي كرامة جميع المواطنين وتضمن المساواة في الحقوق والفرص، تماشياً مع التوجهات الملكية التي يريدها جلالة الملك محمد السادس للمغرب.
نماذج نسائية ملهمة وتمثيل سياسي متزايد
أبرز شوكي خلال كلمته نماذج نسائية مغربية ملهمة، مثل غزلان الشوداني في مجال إدماج المرأة القروية، ونوال المتوكل كنموذج دولي، وليلى بوعسرية في تطوير الجامعة المغربية، وعائشة الضوص في مواجهة التحديات اليومية، وفاطمة الغياتي في تجسيد روح المقاومة. كما أشار إلى أن المرأة التجمعية تتولى مسؤوليات كبرى، منها رئاسة مجلسي مدينتين كبيرتين، ورئاسة عشرين جماعة ترابية، ورئاسة جهة كلميم واد نون بقيادة مباركة بوعيدة، بالإضافة إلى تمثيلها الحكومي عبر ثلاث وزيرات أثبتن كفاءتهن العالية، مما يعكس التزام الحكومة بتوفير فرص متكافئة للنساء في مواقع القيادة وصنع القرار.
ماذا بعد؟ مواصلة مسار التمكين وترسيخ المكتسبات
تبقى الحكومة المغربية مصممة على مواصلة مسار الإصلاحات لصالح المرأة، من خلال تعزيز برامج الصحة والتمكين الاقتصادي والتعليم العالي والبحث العلمي. ويُتوقع أن تشهد الفترة القادمة خطوات إضافية في مراجعة مدونة الأسرة وتطوير الآليات القانونية التي تضمن حقوق النساء، بينما يبقى الرهان الأكبر على ترسيخ هذه المكتسبات ميدانياً وضمان استفادة جميع النساء المغربيات من ثمار التنمية، في إطار بناء مجتمع عادل ومتضامن يحقق تطلعات جلالة الملك في مغرب التقدم والكرامة والمساواة.
















