أثارت صحيفة “ماركا” الإسبانية واسعة الانتشار حالة من الجدل والتساؤلات بشأن الجاهزية البدنية للمدافع المغربي نايف أكرد، وذلك بعد نشرها للتشكيلة المتوقعة لمنتخب “أسود الأطلس” لمواجهة البرازيل عبر منصتها الخاصة بلعبة “فانتاسي ماركا”، حيث وضعت علامة استفهام بجانب اسم اللاعب، ما فتح الباب أمام عدة تأويلات حول وضعه الصحي أو إمكانية غيابه عن التشكيلة الأساسية.
وبحسب التشكيلة التي قدمتها الصحيفة، فقد ضم الخط الخلفي إلى جانب أكرد – الذي أُثيرت الشكوك حول جاهزيته – كلاً من أشرف حكيمي، نصير مزراوي، إضافة إلى الوافد الجديد عيسى ديوب، مع ترجيحات بإمكانية الاعتماد على شادي رياض أو رضوان حلحال لتعويض أي غياب محتمل في محور الدفاع. وفي حراسة المرمى، يواصل ياسين بونو حضوره كخيار أساسي وركيزة ثابتة في تشكيلة المنتخب.
أما على مستوى خطي الوسط والهجوم، فقد عكست التوقعات توجهًا يمزج بين الخبرة والشباب، من خلال الاعتماد على عز الدين أوناحي، نائل العيناوي، وبلال الخنوس في صناعة اللعب وبناء الهجمات، بينما يقود الخط الأمامي إبراهيم دياز، إلى جانب أيوب الكعبي، مع دعم هجومي من الجناح عبد الصمد الزلزولي.
وتسلط هذه التوقعات الضوء على حجم الرهانات المحيطة بالمنتخب المغربي، في ظل تطلعاته لمواصلة حضوره القوي على الساحة الدولية. ويظل السؤال المطروح: هل تعكس إشارة “ماركا” معطيات دقيقة بشأن حالة نايف أكرد، أم أنها مجرد قراءة صحفية واستباقية قبل الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية ومدى جاهزيته؟
















