اعتمد الناخب الوطني محمد وهبي خطة تحضيرية غير تقليدية ضمن استعدادات المنتخب المغربي لكأس العالم 2026، بهدف رفع جاهزية اللاعبين قبل المواجهات القوية، وعلى رأسها مباراة البرازيل.
وارتكزت هذه الاستراتيجية على تفاصيل دقيقة في الإعداد البدني والذهني، من خلال محاكاة ظروف المنافسة الحقيقية التي ستشهدها البطولة، خصوصاً من حيث درجات الحرارة والرطوبة، بما يسمح للاعبين بالتأقلم التدريجي مع الأجواء المنتظرة.
وفي هذا السياق، قرر الطاقم التقني برمجة الحصص التدريبية في التوقيت نفسه الذي ستُجرى فيه مباريات دور المجموعات، في خطوة تهدف إلى تكييف اللاعبين مع الإيقاع الزمني والمناخي للمباريات الرسمية، خاصة في عدد من المدن الأمريكية المستضيفة للمونديال.
ويراهن وهبي على هذا “السلاح الخفي” المتمثل في التأقلم المسبق مع الظروف المناخية، باعتباره عاملاً قد يصنع الفارق في بطولة عالية المستوى، حيث لم تعد الجاهزية البدنية وحدها كافية دون استعداد علمي دقيق.
وتعكس هذه المقاربة حرص الطاقم التقني لـ”أسود الأطلس” على استثمار أدق التفاصيل الممكنة، في إطار تحضير شامل يهدف إلى الظهور بأفضل صورة ممكنة أمام كبار المنتخبات العالمية، وفي مقدمتها البرازيل.
















