تواصل غياب اسم حكيم زياش عن حسابات المنتخب المغربي إثارة التساؤلات، بعدما لم يظهر ضمن قائمة اللاعبين المعنيين بالمعسكر “التجريبي” المقرر تنظيمه ما بين 22 و26 ماي، في إطار التحضيرات الخاصة بكأس العالم 2026.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي لم يضع اسم زياش ضمن التصورات المرتبطة بهذا التجمع، سواء على مستوى الدعوات الأولية أو حتى ضمن دائرة التقييم والمتابعة، ما يعزز فرضية ابتعاده عن المشروع الحالي للمنتخب.
كما يطرح غياب اللاعب عن هذا المعسكر نقاشا واسعا داخل الأوساط الرياضية، خاصة أن التجمع يحمل طابعا تقييميا يهدف إلى الوقوف على جاهزية بعض الأسماء قبل الحسم النهائي في اختيارات المرحلة المقبلة.
وفي الوقت ذاته، تتواصل التساؤلات بشأن مدى استعداد زياش نفسه للانضمام إلى معسكر يركز على الاختبار وإعادة التقييم، خصوصا في ظل وضعيته الحالية التي تتأثر بعدد من الإكراهات البدنية.
ورغم أن الجاهزية البدنية يتم تقديمها كأحد الأسباب المطروحة، إلا أن متابعين يرون أن هذا العامل لا يختلف كثيرا عن وضعية لاعبين آخرين ما زالوا يحافظون على حضورهم داخل المنتخب، ما يفتح الباب أمام تفسيرات مرتبطة بالخيارات الفنية والتكتيكية.
ومن الجانب التقني، يرى البعض أن المنافسة القوية داخل المجموعة الحالية وتغير أسلوب اللعب جعلا مكان زياش داخل التشكيلة أقل وضوحا مقارنة بالفترات السابقة، خاصة بعد غيابه عن معسكر مارس الماضي.
ومع ذلك، يبقى اسم حكيم زياش مرتبطا بقوة بذاكرة الجماهير المغربية، بالنظر إلى الدور الكبير الذي لعبه مع “أسود الأطلس”، خصوصا خلال مونديال قطر 2022، حيث كان من أبرز العناصر التي ساهمت في الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني.
















