حسم الطاقم التقني للمنتخب المغربي قراره باعتماد النجم أشرف حكيمي كخيار أول لتنفيذ ركلات الجزاء خلال الاستحقاقات الرسمية المقبلة، في محاولة لوضع حد للمشاكل التي رافقت الفريق في اللحظات الحاسمة.
هذا التوجه جاء بعد تكرار إهدار ضربات جزاء مؤثرة في مباريات سابقة، وهو ما أثار جدلا كبيرا حول هوية اللاعب الأنسب لتنفيذها داخل صفوف المنتخب، خاصة في المواعيد المهمة.
ويرى الطاقم التقني أن تثبيت لاعب واحد في هذا الدور من شأنه تخفيف الضغط على باقي اللاعبين، وتفادي التردد الذي قد يؤثر على التركيز خلال المباريات الكبرى، سواء على المستوى القاري أو الدولي.
كما استند هذا القرار إلى تجربة حكيمي في المنافسات الكبيرة، إلى جانب نجاحه في تسجيل ركلة حاسمة أمام إسبانيا خلال نهائيات كأس العالم 2022، وهو ما عزز الثقة في قدرته على تحمل هذه المسؤولية.
















