سعى رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى التقليل من أهمية الإجراءات التأديبية المرتقبة على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، معتبراً أن ما جرى يندرج ضمن سياق مألوف في عالم كرة القدم ولا يستدعي القلق المبالغ فيه.
وأكد عبدولاي فال، في تصريحات إعلامية، أنه ينتظر فقط التوصل بالإشعار الرسمي، مشدداً على أنه غير متخوف من أي عقوبات محتملة، في موقف فُهم على أنه تعامل ببرودة أعصاب مع وقائع اعتبرها متابعون خطيرة، خاصة أنها مست جوانب تنظيمية وانضباطية في مباراة نهائية يفترض أن تشكل واجهة للروح الرياضية.
وأثار حديث رئيس الاتحاد السنغالي استغراب عدد من المهتمين بالشأن الكروي، بعدما حاول إدراج ما وقع ضمن خانة الإجراءات الاعتيادية، مستحضراً حالات سابقة مرتبطة بتجاوزات جماهيرية، مثل استعمال الألعاب النارية، وهي مقارنة رأى فيها مراقبون تقليلاً من حساسية الظرف وخطورة الاحتجاجات التي عرفتها أرضية الملعب.
ويرى منتقدو هذا الطرح أن الخطاب المعتمد لا يعكس تحملاً صريحاً للمسؤولية بقدر ما يهدف إلى تخفيف حدة الضغط الإعلامي، وتهيئة الرأي العام لاحتمال صدور قرارات تأديبية صارمة من الجهات المختصة، دون الاعتراف الواضح بالأخطاء أو توجيه رسائل تهدئة حقيقية.
وفي انتظار ما ستعلنه لجان الانضباط القارية والدولية، يظل التساؤل قائماً حول ما إذا كان الاتحاد السنغالي يتعامل مع الملف بمنطق المسؤولية والاعتراف، أم يفضل التقليل من حجم الأزمة إلى حين اتضاح مآلها الرسمي.
رئيس الاتحاد السنغالي يتحدى شبح العقوبات
















