دول إفريقية تجدد تأكيد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه

هيئة التحرير18 يونيو 2024آخر تحديث :
دول إفريقية تجدد تأكيد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه

جددت عدد من الدول الإفريقية دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي يقدمها المغرب لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

دعم إفريقي

وخلال أشغال الدورة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة ما بين 10 إلى 21 يونيو الجاري، يونيو)، أبرزت بابوا-غينيا الجديدة، بنيويورك، دينامية الدعم الدولي الكبير لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

وفي مداخلة أمام الدورة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة (10-21 يونيو)، أكد ممثل بابوا-غينيا الجديدة، أندرو دوبيكي، أن أكثر من 100 دولة تدعم مخطط الحكم الذاتي باعتباره أساسا ذا مصداقية وقائما على التوافق، من أجل التوصل إلى حل سلمي وموثوق لهذا النزاع المفتعل.

وشدد على أن هذه المبادرة المتينة تتوافق مع أحكام ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة.

كما جدد التأكيد على دعم بلاده للعملية السياسية الجارية تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، ستافان دي ميستورا، الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي دائم ومتفاوض بشأنه ومقبول لدى الأطراف لهذا النزاع المفتعل، وحث المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو” على استئناف اجتماعات الموائد المستديرة بالصيغة ذاتها، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2703.

كما سلط الدبلوماسي الضوء على احترام المغرب الكامل لوقف إطلاق النار، وتعاونه الذي يستحق التقدير مع المينورسو، مناشدا باقي الأطراف أن تحذو حذوه.

من جانب آخر، أشاد بالجهود الحميدة التي تبذلها المملكة بغية النهوض بالتنمية المستدامة في أقاليمها الجنوبية من خلال الاستثمار في البنيات التحتية، مسجلا أن هذه الدينامية تساهم بشكل إيجابي في الارتقاء بظروف عيش الساكنة المحلية.

ولاحظ أن هذه الدينامية الإيجابية دفعت عددا كبيرا من البلدان والمنظمات الإقليمية إلى فتح قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة.

كما نوه ممثل بابوا-غينيا الجديدة لدى الأمم المتحدة بالجهود “الإيجابية” التي يبذلها المغرب من أجل النهوض بحقوق الإنسان لفائدة ساكنة الأقاليم الجنوبية.

من جانب آخر، أعرب عن قلق بلاده المستمر إزاء انتهاكات الحقوق الأساسية للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، لاسيما النساء والأطفال، مبرزا ضرورة وقف هذه الانتهاكات.

ودعا، أيضا، إلى السماح للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالقيام بعمليات تسجيل وإحصاء ساكنة مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر.

بدورها رحبت البنين، في نيويورك، بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وفي مداخلة أمام الدورة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة (10-21 يونيو)، أشار الممثل الدائم للبنين لدى الأمم المتحدة، السفير مارك هيرمان أرابا، إلى أن قرارات مجلس الأمن المتتالية، منذ 2007، تصف مخطط الحكم الذاتي بالمصداقية والجدية.

وأبرز انخراط البلدان الشريكة والصديقة، لاسيما الدول الإفريقية والعربية والأمريكية-اللاتينية، التي فتحت قنصليات عامة بمدينتي العيون والداخلة.

كما رحب الدبلوماسي البنيني بمشاركة ممثلي الصحراء المغربية، الذين تمت إعادة انتخابهم بشكل ديمقراطي خلال انتخابات 8 شتنبر 2021، في المؤتمرات الإقليمية للجنة الـ24، والتي انعقد آخرها بكاراكاس، ما بين 14 و16 ماي الماضي.

وجدد الدبلوماسي دعم بلاده الكامل للعملية السياسية التي تجري تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى حل سلمي ودائم مقبول لدى الجميع وقائم على التوافق، مرحبا بالجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، بهدف تسهيل إعادة إطلاق العملية السياسية.

ودعا الأطراف المعنية إلى مواصلة الانخراط وبذل كل ما في وسعها من أجل استئناف عملية الموائد المستديرة في أقرب الآجال، وفقا للصيغ التي أوصى بها قرار مجلس الأمن 2703.

دول الخليج
وأمام نفس اللجنة الأممية، سبق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن جدد موقفه الداعم لمغربية الصحراء والوحدة الترابية للمملكة.

وأكدت دول مجلس التعاون الخليجي، في بيان تلاه أمام اللجنة الأممية الـ24 بنيويورك، ممثل دولة قطر نيابة عن مجموعة الدول الأعضاء، على “أهمية الشراكة الاستراتيجية الخاصة بين مجلس التعاون والمملكة المغربية، وتنفيذ خطة العمل المشترك، وعلى مواقف مجلس التعاون وقراراته الثابتة الداعمة لمغربية الصحراء، والحفاظ على أمن واستقرار المغرب ووحدة وسلامة أراضيه”.
وأعربت دول المجلس التي تضم كلا من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، وقطر وسلطنة عمان عن دعمها لكافة الجهود التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع الإقليمي.

الاخبار العاجلة