تعيش أروقة نادي أولمبيك مارسيليا حالة من التوتر، وسط حديث عن خلاف متصاعد بين المدير الرياضي المغربي المهدي بنعطية والمدرب السنغالي حبيب باي، قد يهدد استقرار الفريق.
وتشير تقارير إعلامية فرنسية إلى وجود تباين كبير في وجهات النظر بين الطرفين، خصوصا بشأن تراجع نتائج الفريق، حيث يُبدي بنعطية استياءه من الأداء الحالي مقارنة بطموحات النادي.
في المقابل، يرفض المدرب باي أي تدخل في صلاحياته الفنية، معتبرا أن بعض الممارسات تمس استقلاليته داخل الملعب.
هذا التوتر المتصاعد ينعكس على أجواء النادي وأدائه، وسط تساؤلات حول إمكانية تدخل الإدارة لإنهاء الخلاف أو اللجوء إلى تغييرات في الجهاز الفني أو الإداري.
















