تشهد الساحة الإعلامية تصعيدا ملحوظا في الخطاب الجزائري الموجه ضد المغرب، في سياق حملة منظمة اعتبرها متابعون ممنهجة وتسعى إلى التقليل من المكاسب التي حققتها المملكة، خاصة على المستوى الرياضي.
وتشير معطيات متداولة إلى أن هذه التحركات تقف وراءها دوائر نافذة داخل النظام الجزائري، تعمل بتوجيهات مباشرة من القيادات العسكرية، بهدف خلق حالة من الارتباك وبث الشك في المسار الذي تسير فيه المؤسسات المغربية.
ولا تبدو هذه الحملة طارئة أو معزولة، بل تندرج ضمن نهج متكرر يعتمد على تصدير الأزمات الداخلية الجزائرية نحو الخارج، من خلال اتخاذ المغرب هدفا دائما لصرف الانتباه عن الإخفاقات المتراكمة داخليا.
ويأتي هذا التصعيد الإعلامي متزامنا مع استهداف شخصيات رياضية مغربية معروفة، في محاولة للتشويش على صورة المغرب وضرب الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم، وإرباك حضوره المتنامي على المستويين التنموي والدبلوماسي.
















