كشف الدولي المغربي أشرف حكيمي عن خلفيات قراره تمثيل المنتخب الوطني بدل إسبانيا، رغم مروره بتجربة قصيرة مع الفئات السنية للمنتخب الإسباني.
وأوضح لاعب باريس سان جيرمان، خلال حديثه في إحدى المنصات الحوارية، أنه قضى فترة وجيزة مع منتخب إسبانيا للشباب، لكنه لم يشعر بالانسجام أو الارتياح داخل المجموعة، وهو ما دفعه لإعادة التفكير في مستقبله الدولي.
وأكد حكيمي أن اختياره اللعب للمغرب جاء عن قناعة شخصية وعائلية، مشيرا إلى أنه اتخذ هذا القرار مبكرا حتى قبل التحاقه بالفريق الأول لنادي ريال مدريد.
وشدد على أن مسألة اختيار المنتخب تبقى قرارا فرديا يرتبط بشعور اللاعب وهويته، وليس فقط بالوعود أو المشاريع، خاصة في ظل التغيرات المستمرة التي يعرفها عالم كرة القدم.
ويعد حكيمي اليوم أحد أبرز ركائز المنتخب المغربي، حيث بصم على حضور قوي في مختلف المنافسات، ويعتبر أن أبرز محطاته كانت المشاركة في كأس العالم 2022، التي شهدت وصول المغرب إلى المركز الرابع، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في إنجاز أعاد المنتخب إلى الواجهة القارية بعد سنوات من الغياب.
















