جيلان تخرج عن المألوف.. وتحتل “الطوندونس” المغربي

هيئة التحرير14 يونيو 2025آخر تحديث :
جيلان تخرج عن المألوف.. وتحتل “الطوندونس” المغربي

استطاعت الفنانة جيلان أن تلفت الأنظار وتحتل المركز الثاني في”الطوندونس” المغربي، بعد مرور يوم واحد فقط على إصدار أغنيتها الجديدة “ها وليدي”، التي حملت بصمتها الخاصة، لكن بطابع جديد كليا عن ما اعتاد عليه جمهورها.

جيلان، التي رسمت مسارها الفني عبر الأغاني الرومانسية الحالمة باللغتين العربية والإنجليزية، اختارت هذه المرة أن تخرج عن المألوف، وتوجه البوصلة نحو الهوية المغربية، من خلال عمل فني يحتفي بالوطن، ويغوص في عمق الثقافة المغربية، بقالب فني عصري يمزج بين الأصالة والحداثة.

أغنية “ها وليدي” ليست فقط تغييرا في التوجه الموسيقي لجيلان، بل هي أيضا إعلان فني جريء يعكس مدى نضج تجربتها الفنية، وقدرتها على التجدد وكسر النمطية، فبعد سنوات من تكريس صورة الفنانة الرومانسية ذات الحضور الهادئ والأداء العاطفي، قررت أن تخاطب جمهورها هذه المرة من منطلق آخر، الانتماء والهوية والفخر الوطني.

وقد تفاعل الجمهور بشكل كبير مع العمل، ليس فقط من حيث المشاهدات والانتشار، ولكن أيضا على مستوى الرسائل الرمزية التي بثتها الأغنية، والإحساس العالي بالانتماء الذي حملته كلماتها وألحانها.

هذا التحول لم يكن صدفة، بل يعكس رغبة الفنانة في توسيع أفقها الفني، ومخاطبة شرائح أوسع من الجمهور المغربي، من خلال لغة موسيقية تحاكي الذاكرة الجمعية، وتعزز الصلة بين الفن والوطن.

بأغنية “ها وليدي”، نجحت جيلان في أن تعيد تقديم نفسها بطريقة ذكية، مؤكدة أن الفنان الحقيقي هو الذي يستطيع أن يخرج من منطقة الراحة دون أن يفقد هويته الفنية، بل يعززها ويغنيها بتجارب جديدة.

إذا كان هذا العمل يمثل بداية لمشوار جديد في مسيرة جيلان، فإن الجمهور بات ينتظر منها المزيد من هذه الإصدارات الجريئة والمرتبطة بالوجدان الجماعي المغربي، خصوصا بعد أن أثبتت أنها قادرة على الجمع بين الحس الفني العالي، والرسالة العميقة.

الاخبار العاجلة