تعيش أجواء حسنية أكادير على وقع ضغط متزايد، بعد بداية موسم لم ترقَ إلى طموحات الأنصار، ما جعل المدرب هلال الطاير في قلب موجة من الانتقادات منذ الأسابيع الأولى لتوليه قيادة الفريق.
ووفق متابعات محلية، عبّرت جماهير النادي عن استيائها من تراجع الأداء وغياب بصمة فنية واضحة، معتبرة أن المؤشرات الحالية لا تعكس أي تطور ملموس داخل المجموعة، سواء على المستوى التكتيكي أو في طريقة التعامل مع المباريات.
كما زادت حدة الغضب عقب الهزيمة الثقيلة أمام المغرب الفاسي بنتيجة عريضة، في مباراة كشفت اختلالات واضحة على المستويين الدفاعي والهجومي، وأثارت علامات استفهام حول جاهزية الفريق في هذه المرحلة من المنافسات.
وفي خضم هذا الوضع، ظل المدرب هلال الطاير يكرر تأكيده على إمكانية “تصحيح المسار” في المباريات المقبلة، غير أن هذا الخطاب لم يعد يجد صدى إيجابياً لدى جزء من الجماهير، التي باتت تنتظر ردود فعل عملية داخل الملعب بدل الوعود.
ورغم أن إدارة النادي منحت الطاقم التقني كامل الصلاحيات في تدبير الاختيارات التقنية وتشكيل المجموعة، إلا أن حجم المسؤولية بات أكبر في ظل النتائج الحالية، ما يضع الجهاز الفني أمام اختبار حقيقي لاستعادة التوازن وإعادة الثقة إلى محيط الفريق.
















