شهدت الساحة الرياضية السعودية، عقب قرار إعفاء المدرب هيرفي رونار من مهامه، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث برزت ردود فعل غاضبة من بعض الجماهير التي عبّرت عن رفضها لفكرة التعاقد مع أسماء تدريبية تنتمي للمدرسة المغربية.
وتداولت حسابات رياضية نقاشات حادة حول إمكانية التوجه نحو التعاقد مع مدربين مغاربة بارزين، من بينهم وليد الركراكي والحسين عموتة، إلا أن هذا الطرح قوبل بانتقادات متفاوتة، تراوحت بين التشكيك في جدواه الفنية وبين اعتراضات مرتبطة بخلفيات سابقة وتصريحات منسوبة للركراكي حول الهوية الكروية والانتماء القاري.
كما امتدت التعليقات على نطاق واسع لتشمل تقييمات لأداء بعض الأطر التقنية، حيث رأى بعض المتابعين أن التركيز ينصب أكثر على الجوانب المادية من جانب بعض الأسماء المرشحة، في حين شدد آخرون على أهمية اختيار مدرب يتماشى مع طموحات المنتخب السعودي في المرحلة المقبلة.
في المقابل، برز اتجاه آخر داخل النقاش العام يدعو إلى منح الثقة للمدرب المحلي، باعتباره خيارًا أكثر استقرارًا وانسجامًا مع المشروع الرياضي الوطني، خاصة في ظل التحديات المرتقبة المرتبطة بالاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وتكشف هذه التفاعلات عن انقسام واضح في الرأي العام الرياضي، بين من يفضل المدرسة الأجنبية ذات التجربة الكبيرة، ومن يرى أن الحل يكمن في تطوير الكفاءات المحلية لضمان استمرارية المشروع الكروي السعودي.
جماهير السعودية تنتفض ضد عموتة والركراكي
















