بدأت الجماهير المغربية بالتوافد بكثافة على الولايات المتحدة الأمريكية مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، دعماً للمنتخب الوطني الذي يستعد لخوض غمار البطولة وسط طموحات كبيرة بمواصلة التألق على الساحة العالمية.
وشهدت الأيام الأخيرة وصول أفواج من المشجعين المغاربة القادمين من مختلف الدول الأوروبية عبر رحلات جماعية نظمتها وكالات أسفار متخصصة، فيما فضل آخرون السفر بشكل فردي قبل الالتقاء في المدن المستضيفة لمباريات “أسود الأطلس”، وفي مقدمتها نيويورك وبوسطن.
وتعوّل الجماهير المغربية على تكرار المشاهد الاستثنائية التي صنعتها خلال مونديال قطر، حيث خطفت الأنظار بحضورها القوي ومساندتها المتواصلة للمنتخب الوطني في مختلف المباريات.
من جانبها، انخرطت الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة وكندا في التحضير لاستقبال المشجعين القادمين من الخارج، من خلال تنظيم تنقلاتهم وتوفير فضاءات للتجمع ومتابعة المباريات، في أجواء احتفالية تعكس ارتباط المغاربة بمنتخب بلادهم.
وفي المقابل، أعلنت السلطات المحلية في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي عن حزمة من الإجراءات الرامية إلى تسهيل تنقل الجماهير خلال فترة المونديال، شملت تخفيض تكاليف النقل الجماعي نحو الملاعب، إلى جانب تخصيص فضاءات مجانية لمتابعة المباريات وتنظيم فعاليات ثقافية وترفيهية مرتبطة بالحدث العالمي.
كما جرى إعداد مناطق خاصة بالمشجعين في عدد من المواقع الحيوية، بهدف خلق أجواء احتفالية تتيح لعشاق كرة القدم من مختلف الجنسيات الاستمتاع بتجربة فريدة طيلة فترة المنافسات.
ويترقب آلاف المغاربة المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره البرازيلي، في واحدة من أبرز مباريات الدور الأول، وسط آمال كبيرة بأن يواصل “أسود الأطلس” كتابة فصول جديدة من الإنجاز في أكبر تظاهرة كروية عالمية.
















