جلالة الملك: لا يمكن كسب معركة المناخ إلا بالتعبئة المثلى للموارد الذاتية للدول

هيئة التحرير17 نوفمبر 2024آخر تحديث :
جلالة الملك: لا يمكن كسب معركة المناخ إلا بالتعبئة المثلى للموارد الذاتية للدول

أكد جلالة الملك محمد السادس أنه لا يمكن كسب معركة المناخ في منطقة الساحل إلا بالتعبئة المثلى للموارد الذاتية لدولها، مشددا على ضرورة الحرص على اقتران ذلك بدعم مالي دولي يرقى إلى مستوى تطلعات خطة الساحل للاستثمار في المناخ.

وأوضح الملك في رسالة سابقة وجهها إلى المشاركين في الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل بأديس أبابا، أن هذا المطلب الأساسي يستند إلى “الخطوة التاريخية التي تكللت بها القمة السابعة والعشرون لمؤتمر الأطراف (كوب 27)، المتمثلة في إحداث صندوق للتعويض عن الخسائر والأضرار المتفاقمة جراء الأزمة المناخية”.

وأضاف أن التوقعات تشير إلى أن تقلبات مناخية بالغة الشدة ستشكل تهديدا مباشرا لحياة نحو 118 مليون إفريقي من الفئات الأكثر فقرا بحلول 2030، ويرتقب أن تتسع دائرة الفقر داخل مجموعة دول الساحل الخمس لتشمل بحلول 2050 أعدادا إضافية قدرت بـ 13.5 مليون شخص.

وتابع بأنه بالرغم من هذه الحصيلة المهولة، إلا أن “قارتنا لم تتوصل إلى غاية سنة 2020 إلا بـ 12% من التمويلات المناخية الدولية”.

وذكّر جلالة الملك في هذا الصدد بحرص المغرب على الوفاء بتعهداته عبر الدعم الذي يقدمه للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل، سواء فيما يتعلق بتعزيز القدرات، أو المساعدة التقنية، أو الدعم المالي، من أجل إعداد دراسات الجدوى اللازمة لاستكمال خطتها المتعلقة بالاستثمار المناخي.

وأردف بأن المملكة المغربية، التزاما منها بهذا الموقف، ما فتئت توفر المساعدة التقنية الضرورية لأداء مهام اللجنة، وهي عازمة على مواصلة عملها، بنفس الحرص والإصرار، من أجل استكمال تنفيذ خارطة الطريق الموكولة إليها في هذا الشأن.

وبعد أن أشار إلى الصعاب التي ما زالت تعيق العمل الإفريقي الرامي إلى مواجهة تحديات الأزمة المناخية، أشاد جلالة الملك بـ”النهج الحكيم الذي ارتضيناه، نحن القادة الأفارقة، ألا وهو نهج العمل الإقليمي القائم على التنسيق والتشاور”.

الاخبار العاجلة