فرض الدولي المغربي إبراهيم دياز نفسه من جديد داخل كتيبة ريال مدريد، بعدما نجح في قلب المعادلة وتحويل وضعه من لاعب احتياطي إلى عنصر مؤثر في تشكيلة الفريق خلال فترة وجيزة.
وخلال أقل من شهر، سجل دياز حضورا لافتا بمشاركته أساسيا في ست مباريات متتالية، في مؤشر واضح على إصراره على كسب ثقة الطاقم التقني، بعد مرحلة طويلة ظل فيها خارج الحسابات الأساسية.
بحسب ما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن دياز اعتاد تحدي الظروف الصعبة، حيث لم يشارك أساسيا سوى في أربع مباريات خلال فترة امتدت لأزيد من ستة أشهر، قبل أن يستغل فترات جلوسه على دكة البدلاء لإعادة ترتيب أوراقه وفرض نفسه من جديد، خاصة بعد إشادة المدرب ألفارو أربيلوا بإمكاناته.
ومع اشتداد المنافسة الهجومية داخل الفريق، خصوصا بوجود كيليان مبابي، أظهر اللاعب المغربي مرونة تكتيكية كبيرة، إذ شغل عدة مراكز بين صناعة اللعب والهجوم، إلى جانب قدرته على اللعب كمهاجم وهمي أو دعم فينيسيوس جونيور في الخط الأمامي.
جوكر حاسم
تحول دياز إلى ورقة رابحة في يد المدرب، حيث قدم أداء مميزا في مواجهة جيرونا، تحرك خلالها بحرية بين الأطراف والعمق، مساهما في تنشيط الخط الأمامي. وتُوّج هذا الأداء بتمريرة حاسمة سجل منها فيديريكو فالفيردي هدفا قويا، في مباراة حملت الرقم 100 لدياز في الدوري الإسباني.
أرقام تؤكد التفوق
إحصائيا، برز دياز كأحد أفضل عناصر الفريق في اللقاء، بعدما صنع 7 فرص محققة، متفوقا على عدد من نجوم الفريق، كما قدم مردودا متكاملا دفاعيا وهجوميا، ما يعكس تطوره الكبير وقدرته على التأقلم مع متطلبات اللعب الحديثة.
رسالة قوية
بهذا الأداء، يوجه دياز رسالة واضحة داخل ريال مدريد مفادها أنه لن يكتفي بدور ثانوي، بل يسعى لفرض نفسه كلاعب أساسي، خاصة مع اقتراب المواعيد الحاسمة، وعلى رأسها المواجهات الأوروبية المرتقبة أمام بايرن ميونخ.
تمرد دياز يفرض نفسه نجما في ريال مدريد
















