وضع محمد وهبي حدا لكل الأخبار المتداولة بخصوص طبيعة ارتباطه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعدما خرج بتصريحات واضحة أنهت الجدل الدائر حول مستقبله رفقة المنتخب الوطني.
وخلال الفترة الماضية، انتشرت معطيات تفيد بأن وهبي يشغل منصب مدرب مؤقت فقط، وأن مهمته مع المنتخب المغربي ستتوقف مباشرة بعد نهاية كأس العالم 2026، غير أن تصريحاته الأخيرة نسفت هذه الادعاءات بشكل مباشر.
وفي ظهوره الإعلامي الأخير عبر قناة الرياضية، لمح وهبي إلى أن عقده مع الجامعة يمتد لفترة أطول، مؤكدا أن مشروعه مع المنتخب لا يرتبط فقط بالمشاركة في مونديال 2026.
وأوضح الناخب الوطني أن استمراره مع الأسود سيمتد إلى غاية كأس العالم 2030، التي ستحتضنها المملكة المغربية بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، مشددا على أن هدفه في مونديال 2026 لن يكون مجرد التحضير للاستحقاق الموالي، بل المنافسة على تحقيق نتائج قوية قد تصل إلى التتويج العالمي.
وجاءت تصريحات وهبي لتضع حدا لما وصفه متابعون بالإشاعات التي ربطت بقاءه مع المنتخب بنتائج كأس العالم المقبلة، بعدما أكد بشكل واضح أن المشروع الحالي يمتد على المدى البعيد.
















