خطف النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي الأضواء في أولى مشاركاته المونديالية مع “أسود الأطلس”، بعد الأداء اللافت أمام المنتخب البرازيلي (1-1)، حيث قدّم مستوىً مميزاً لفت أنظار المتابعين ووسائل الإعلام الدولية.
وفي سن الـ18 فقط، فرض بوعدي حضوره في وسط الميدان بأداء تكتيكي متوازن، إذ نجح في الحد من خطورة نجوم البرازيل وقدم مباراة قوية على المستويين الدفاعي وبناء اللعب. هذا التألق دفع خبير الانتقالات الشهير فابريزيو رومانو إلى الإشادة به عبر حساباته، واصفاً ظهوره بـ“الحلم”، ومؤكداً أنه اسم يستحق المتابعة عن قرب في سوق الانتقالات.

وأبرزت الإحصائيات دقة تمرير بلغت 91% (60 تمريرة ناجحة من أصل 66)، مع نجاح كامل في التمرير داخل الثلث الأخير بنسبة 100% (16/16)، إضافة إلى 6 افتكاكات و5 اعتراضات ناجحة، والتفوق في 9 مواجهات ثنائية أمام لاعبي السامبا.

كما أشادت صحيفة “ماركا” الإسبانية بالأداء، معتبرة أن اللاعب يمثل نموذجاً فنياً يفتقده نادي ريال مدريد في خط الوسط، فيما أثنى محللو الإذاعة على نضجه التكتيكي وقدرته على اللعب تحت الضغط، مؤكدين أنه لاعب متكامل في الجانبين الدفاعي والهجومي.















