بعد مواجهة النرويج.. هل كشف وهبي خططه للمنافسين؟ – صباح أكادير

هيئة التحرير9 يونيو 2026آخر تحديث :
بعد مواجهة النرويج.. هل كشف وهبي خططه للمنافسين؟ – صباح أكادير

أعطت المباراة الودية أمام النرويج مؤشرات واضحة حول التوجهات التي يعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي قبل المواجهة المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مشوار المنتخب المغربي بكأس العالم 2026.

ومن خلال الاختيارات التي لجأ إليها في التشكيلة الأساسية، بدا أن المدرب الوطني اقترب من حسم عدد من الأسماء التي ستشكل العمود الفقري للفريق خلال أول ظهور مونديالي، سواء على مستوى خط الدفاع أو وسط الميدان أو الخط الأمامي.

كما أظهرت المواجهة أن وهبي يراهن على أسلوب لعب جماعي مرن، يقوم على التوازن بين الضغط العالي والاستحواذ المنظم، مع الاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المباغتة عند استرجاع الكرة.

وخلال الشوط الأول، قدم المنتخب المغربي أداء مقنعا وتحكم في إيقاع المباراة لفترات طويلة، حيث نجح في فرض شخصيته فوق أرضية الملعب وافتتح التسجيل عبر إبراهيم دياز الذي وقع هدفا جميلا منح الأفضلية لـ”أسود الأطلس”.

وعرف هذا الشوط انسجاما واضحا بين خطوط المنتخب، سواء في الجانب الدفاعي أو الهجومي، كما أظهر اللاعبون قدرة كبيرة على تنفيذ التعليمات التكتيكية والحد من خطورة المنتخب النرويجي.

وفي المقابل، تغيرت ملامح المباراة خلال الشوط الثاني بعدما أجرى محمد وهبي سلسلة واسعة من التبديلات، ما منح الفرصة لاختبار عدد من العناصر والوقوف على جاهزية البدلاء قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

وسمح هذا التحول للمنتخب النرويجي بالعودة في النتيجة وتسجيل هدف التعادل، كما أبرز الفوارق الموجودة بين بعض الأسماء الأساسية والعناصر البديلة على مستوى الأداء والانسجام التكتيكي.

ورغم انتهاء اللقاء بنتيجة التعادل هدف لمثله، فقد خرج المنتخب المغربي بعدة مكاسب مهمة، أبرزها وضوح الهوية الفنية للفريق وظهور مؤشرات إيجابية تبعث على التفاؤل قبل المواجهة المنتظرة أمام البرازيل.

وتبقى ودية النرويج محطة مفيدة في مسار التحضير للمونديال، ورسالة طمأنة للجماهير المغربية التي تنتظر من “أسود الأطلس” مواصلة التألق في أكبر محفل كروي عالمي.

الاخبار العاجلة