يدخل المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة تماما عن تلك التي رافقته في مونديال قطر 2022، بعدما تحول من منتخب مفاجئ إلى أحد الأسماء التي تحظى باحترام كبير على الساحة الكروية الدولية.
فالإنجاز التاريخي الذي تحقق في قطر بوصول “أسود الأطلس” إلى نصف النهائي جعل الأنظار تتجه مجددا نحو المنتخب المغربي، الذي أصبح مطالبا بتأكيد مستواه ومواصلة المنافسة بين كبار المنتخبات العالمية.
ويعتمد المغرب خلال هذه المرحلة على مزيج من اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة الصاعدة، مع استمرار ضخ مواهب جديدة قادمة من مختلف البطولات الأوروبية، بهدف تعزيز قوة المجموعة وتوسيع الخيارات المتاحة.
كما تزداد أهمية هذه المشاركة مع اقتراب موعد كأس العالم 2030 الذي ستحتضنه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ما يجعل كل محطة دولية فرصة إضافية لبناء منتخب أكثر قوة وتجربة.
ورغم صعوبة المنافسة في بطولة تضم نخبة منتخبات العالم، فإن الطموح داخل المعسكر المغربي يبقى كبيرا، حيث يراهن الجميع على تحقيق مشاركة قوية والسير لأبعد نقطة ممكنة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويبقى السؤال المطروح قبل انطلاق المنافسات: هل ينجح المنتخب المغربي في كتابة فصل جديد من تاريخه الكروي وتجاوز ما حققه في مونديال 2022؟
The post بعد إنجاز قطر.. الأسود أمام تحدي التوقعات. first appeared on صباح أكادير.
















