المغرب يعود إلى غرينيتش في هذا التاريخ

هيئة التحرير10 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب يعود إلى غرينيتش في هذا التاريخ

إذا كنت من الذين يشعرون أن الساعة “تسرق” منهم ساعة نوم أو تُؤخر الإفطار في رمضان، فالخبر السار قادم: المغرب سيعود رسمياً إلى توقيت غرينيتش (GMT) يوم الأحد 15 فبراير 2026، بتنزيل عقرب الساعة 60 دقيقة إلى الوراء عند الساعة الثالثة صباحاً. قرار وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة جاء ليُعيد التوازن الطبيعي إلى أيام الصيام، ويُريح ملايين المغاربة من ضغط التوقيت الصيفي خلال الشهر الفضيل.

متى وكيف يحدث التغيير بالضبط؟

  • التاريخ: الأحد 15 فبراير 2026 – الساعة 03:00 صباحاً.
  • الإجراء: تأخير الساعة ساعة كاملة (من 03:00 إلى 02:00).
  • العودة إلى التوقيت الصيفي: الأحد 22 مارس 2026 – الساعة 02:00 صباحاً (تقديم الساعة ساعة إلى الأمام).

بهذا الترتيب، يبدأ رمضان 2026 بتوقيت أكثر انسجاماً مع دورة النهار، حيث يصبح وقت الإمساك والإفطار أقرب إلى ما يشعر به الجسم طبيعياً.

لماذا يُفضّل معظم المغاربة توقيت غرينيتش في رمضان؟

الإجابة تأتي من الشارع المغربي نفسه:

  • الإفطار يأتي في وقت معقول (وليس بعد العشاء مباشرة).
  • الاستيقاظ للسحور أسهل وأقل إرهاقاً.
  • تنظيم أفضل للدراسة والعمل، خاصة للأطفال والموظفين.
  • شعور عام بالراحة النفسية والجسدية أثناء الصيام.

في استطلاعات غير رسمية متكررة على مواقع التواصل، يطالب غالبية المغاربة (أحياناً يصل إلى 80%) بالاحتفاظ بتوقيت غرينيتش طوال العام، لكن السلطات تُبقي على التوقيت الصيفي خارج رمضان لأسباب تتعلق بتوفير الطاقة، الإضاءة، والتنسيق مع الدول الأوروبية المجاورة.

نصائح سريعة لتجنب الارتباك يوم الأحد 15 فبراير

  • اضبط ساعات الهاتف والكمبيوتر تلقائياً (معظم الأجهزة تتعدل لوحدها).
  • أعد ضبط الساعات المنزلية والسيارات يدوياً قبل النوم السبت.
  • أخبر الأطفال والكبار في المنزل بالتغيير لتجنب التأخر عن المواعيد.
  • تابع نشرات الأخبار والإعلانات الرسمية للتأكد من أي تعديلات طارئة.

هل نستقر يوماً على توقيت واحد؟

النقاش مستمر منذ سنوات، والآراء منقسمة بين من يرون في التوقيت الصيفي ضرورة اقتصادية وبين من يعتبرون توقيت غرينيتش أكثر راحة وصحة. لكن حتى يصدر قرار نهائي بالاستقرار على توقيت واحد، سيبقى التغيير السنوي جزءاً من التقاليد الرمضانية المغربية.

يوم الأحد المقبل، عندما تتأخر الساعة ساعة، ستتأخر معها ضغوط الصباح الباكر، ويعود الإيقاع الطبيعي ليوم الصائم. فمرحباً برمضان 2026 بتوقيت أكثر إنسانية وانسجاماً مع الجسد والروح.

الاخبار العاجلة