وبحسب المصادر ذاتها، يطمح المغرب إلى احتضان النسخة الموسعة من البطولة العالمية للأندية، التي ستقام بمشاركة 32 فريقًا يمثلون مختلف القارات، وفق الصيغة الجديدة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ما يشكل محطة جديدة لإبراز الكفاءة التنظيمية المغربية على المستوى الدولي.
ويأتي هذا التوجه في سياق رؤية استراتيجية تعتمد على استثمار البنية التحتية الرياضية المتطورة التي تتوفر عليها المملكة، من ملاعب حديثة ومرافق تستجيب للمعايير العالمية، إلى جانب تراكم الخبرات الناتجة عن تنظيم تظاهرات قارية ودولية خلال السنوات الأخيرة.
وتستند الثقة في القدرة التنظيمية للمغرب إلى سجل مشاركاته السابقة في كأس العالم للأندية بنظامها القديم، حيث احتضن نسختي 2013 و2014 بكل من مراكش وأغادير، وحققتا نجاحًا لافتًا، خاصة نسخة 2013 التي سجلت سابقة تاريخية باستضافة أول دولة إفريقية للبطولة، وانتهت بتتويج بايرن ميونخ الألماني بعد فوزه على الرجاء البيضاوي.
وعلى الصعيد الدولي، شهدت النسخة الأولى من البطولة بالنظام الجديد، التي أقيمت في الولايات المتحدة سنة 2025 بمشاركة 32 فريقًا وعلى 12 ملعبًا، تتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب، ما فتح آفاقًا جديدة أمام دول راغبة في احتضان هذه الصيغة الموسعة مستقبلاً.
وفي الوقت الراهن، يؤكد المغرب جاهزيته ميدانيًا من خلال تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، التي تعرف مشاركة 24 منتخبًا وتُقام على تسعة ملاعب موزعة بين مدن الرباط، الدار البيضاء، مراكش، أكادير، فاس وطنجة، حيث احتضن ملعب “مولاي عبد الله” مباراة الافتتاح، ويُرتقب أن يكون مسرحًا للمباراة النهائية، في اختبار عملي يعكس استعداد المملكة لاستقبال رهانات كروية عالمية كبرى.















