أشادت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بالمستوى الذي قدمه نادي أولمبيك آسفي في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية، معتبرة أن الفريق بصم على مشوار مميز رغم توقف رحلته عند محطة نصف النهائي أمام اتحاد العاصمة الجزائري بعد تعادل الإياب بهدف لمثله.
وبحسب تقرير الهيئة القارية، فقد كان الفريق المسفيوي من بين أكثر الأندية نشاطاً هجومياً في هذا الدور، حيث فرض ضغطاً مستمراً وخلق عدداً كبيراً من الفرص، غير أن غياب الفعالية أمام المرمى حال دون تحقيق نتيجة تؤهله إلى النهائي.
وكشفت المعطيات الرقمية التي أوردها التقرير أن أولمبيك آسفي سدد 41 كرة خلال مباراتي الذهاب والإياب، وهو رقم يعكس رغبة هجومية واضحة، لكنه في المقابل يبرز الإشكال المرتبط بترجمة الفرص إلى أهداف.
كما نوه التقرير برد فعل “القرش المسفيوي” في مباراة الإياب، حيث تمكن من العودة في النتيجة عبر البديل موسى كوني، في وقت واصل فيه الفريق ضغطه إلى الدقائق الأخيرة من المواجهة.
وأشارت الكونفدرالية إلى أن اللقاء اتسم بإيقاع مرتفع وتنافس قوي بين الطرفين، رغم تأخر انطلاقه، مبرزة قدرة الفريق المغربي على الحفاظ على تركيزه ومجاراة نسق المباراة إلى نهايتها.
وختم التقرير بالإشادة بسلسلة النتائج الإيجابية التي حققها أولمبيك آسفي، بعدم خسارته في خمس مباريات متتالية، مؤكداً أن تفاصيل صغيرة على مستوى النجاعة الهجومية كانت كفيلة بتغيير مسار التأهل.
ويُعد هذا الظهور القاري إنجازاً تاريخياً للفريق، الذي يشارك لأول مرة في هذه المسابقة، قبل أن ينجح في بلوغ نصف النهائي وترك بصمة قوية في أول تجربة له على هذا المستوى.
الكونفدرالية تفاجئ آسفي برقم صادم
















